يوم العمال بلا عمل.. العمال في قطاع غزة بين تبعات الحرب والحصارفتـــح الإحصاء: ارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة والضفة خلال 2025فتـــح الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستعمرينفتـــح بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتـــح" في المحافظات الجنوبيةفتـــح ملك الأردن يؤكد ضرورة منع إسرائيل من استغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في غزة والضفةفتـــح السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيد على التصاريح وتكامل الخدماتفتـــح النفط يرتفع بأكثر من 2 % عالميافتـــح صيدم: جنوب إفريقيا شكلت الدرع الحامي للشعب الفلسطينيفتـــح دراسة: أوامر وضع اليد أداة مركزية لفرض ضم وظيفي متدحرج في الضفة الغربيةفتـــح قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيينفتـــح خبراء أمميون يدعون إلى تعليق فوري لاتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيلفتـــح لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحليةفتـــح رئيس البرلمان العربي: القضية الفلسطينية تحتاج إلى كل صوت داعم وكل موقف مسؤول وكل جهد صادقفتـــح الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليلفتـــح الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليافتـــح مفوضية الأسرى: تصاعد خطير في الانتهاكات بحق الأسرىفتـــح 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلالفتـــح ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال 83% منذ حرب الإبادة ليتجاوز 9600فتـــح الخارجية: الاسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدوليةفتـــح "مؤسسات الأسرى": أكثر من 9600 أسير في سجون الاحتلالفتـــح

يوم العمال بلا عمل.. العمال في قطاع غزة بين تبعات الحرب والحصار

30 إبريل 2026 - 10:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يحلّ يوم العمال العالمي هذا العام في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في واحدة من أحلك المراحل التي تمر بها الطبقة العاملة الفلسطينية، حيث يواجه العمال مستقبلاً مجهولاً وسط نسب بطالة قياسية وتدمير واسع للبنية التحتية الاقتصادية، واستمرار الحصار.

ووفقاً للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، فإن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 تسببت في انهيار شبه كامل للبنية الاقتصادية في القطاع، حيث وصل عدد العاطلين عن العمل إلى نحو 550 ألف شخص، بنسبة 38% من إجمالي اليد العاملة في الأراضي الفلسطينية، فيما قُدرت الخسائر التي تكبدها العمال بأكثر من 9 مليارات دولار.

وتشير تقديرات محلية إلى تدمير أو تضرر نحو 90% من البنية التحتية في غزة، بما يعادل نحو 70 مليون طن من الركام.

في مواصي خان يونس، يقف الشاب يونس صالح (30 عاماً) لبيع أكواب الذرة الحارة على جانب الطريق، بعدما فقد عمله في شركة خاصة بمدينة رفح. يقول: كنت أعمل في شركة خاصة، لكن الحرب دمرت الشركات والمصانع والمكاتب، وفقدت كل شيء: منزلي ووظيفتي. اضطررت للعمل بأي وظيفة متاحة لإعالة أسرتي.

ويضيف أن شركته أصبحت خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق سيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب ويرفض الانسحاب منها، ما جعل الوصول إلى أماكن العمل السابقة شبه مستحيل. ووفق وزارة العمل، فقد تم تدمير نحو 37 ألف منشأة تجارية بشكل كلي.

وفي أحد أحياء خان يونس، يجوب محمد السقا (40 عاماً) برفقة ابنه حسن (13 عاماً) بين الركام لاستخراج الحجارة السليمة وبيعها، بعدما كان يدير محلا للحلويات قبل الحرب. يقول: فقدت كل شيء، ولم يعد أمامي سوى العمل من بين الأنقاض لتأمين دخل لعائلتي.

أما عبد الله حمد (32 عاماً)، الذي كان مزارعاً في شرق خان يونس، فيقف خلف عربة صغيرة لبيع الخضروات بعد تدمير أرضه ومنزله. يقول: الحياة هنا بلا رحمة، ولم يعد أمامي سوى العمل بأي شيء متاح لإعالة أطفالي.

ويؤكد مختصون اقتصاديون أن قطاع غزة يشهد بطالة قسرية تجاوزت 90%، مع اعتماد واسع على المساعدات الإنسانية، في ظل تدمير أكثر من 80% من الاقتصاد، وتوقف المشاريع وتسريح أعداد كبيرة من العمال.

وفي مشهد آخر، يعمل الشاب خالد حجاج (28 عاماً)، الحاصل على شهادة في الهندسة المعمارية، على شحن الهواتف بالطاقة الشمسية مقابل مبلغ رمزي، بعد أن فقد مكتبه ومعداته في القصف. يقول: كل شيء دُمّر، ولم يعد أمامي سوى العمل بأي وسيلة ممكنة لتأمين قوت يومي.

ويشير الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن البطالة بين الشباب الحاصلين على شهادات عليا في غزة تصل إلى 79%، بينما تبلغ بين النساء نحو 92%. كما انكمش الناتج المحلي الإجمالي في غزة بنسبة تتراوح بين 83% و84%، ما دفع خبراء أمميين إلى القول إن "عقوداً من التنمية قد مُسحت".

وفي شرق خان يونس، تقول أم شادي قديح (47 عاماً) إن مشغل الخياطة الذي كانت تديره دُمّر بالكامل، ما أفقدها مصدر رزقها هي وعشرات النساء العاملات معه، مضيفة: أصبحنا بلا مأوى وبلا عمل بعد تدمير بيتنا ومشغلنا.

وفي مشهد يعكس قسوة الواقع، يحول الشقيقان علي وحسن عبد العال من رفح ركام المنازل إلى مواد بناء لإعادة الترميم، في محاولة لتأمين لقمة العيش. يقول علي: فقدت عملي ومنزلي، ولم يعد أمامنا سوى خلق أي فرصة عمل ممكنة.

ويؤكد العمال حكاياتهم بواقع واحد مشترك: غياب العمل، وانهيار الاقتصاد، والبحث اليومي عن فرصة للبقاء.

ــ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر