ملك الأردن يؤكد ضرورة منع إسرائيل من استغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في غزة والضفةفتـــح السعودية ترفع جاهزيتها استعدادا لموسم حج 1447 هـ: تأكيد على التصاريح وتكامل الخدماتفتـــح النفط يرتفع بأكثر من 2 % عالميافتـــح صيدم: جنوب إفريقيا شكلت الدرع الحامي للشعب الفلسطينيفتـــح دراسة: أوامر وضع اليد أداة مركزية لفرض ضم وظيفي متدحرج في الضفة الغربيةفتـــح قائمة حركة "فتح" تكتسح انتخابات نقابة المهندسين الزراعيينفتـــح خبراء أمميون يدعون إلى تعليق فوري لاتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيلفتـــح لجنة الانتخابات: 69 هيئة رقابية و113 مؤسسة إعلامية معتمدة للانتخابات المحليةفتـــح رئيس البرلمان العربي: القضية الفلسطينية تحتاج إلى كل صوت داعم وكل موقف مسؤول وكل جهد صادقفتـــح الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليلفتـــح الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليافتـــح مفوضية الأسرى: تصاعد خطير في الانتهاكات بحق الأسرىفتـــح 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلالفتـــح ارتفاع عدد المعتقلين في سجون الاحتلال 83% منذ حرب الإبادة ليتجاوز 9600فتـــح الخارجية: الاسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدوليةفتـــح "مؤسسات الأسرى": أكثر من 9600 أسير في سجون الاحتلالفتـــح "أوتشا" يحذر من تزايد مخاطر انتشار الأمراض في مخيمات النزوح بقطاع غزةفتـــح في الذكرى الـ(24) لاعتقاله.. "فتح": الأسير القائد مروان البرغوثي رمز حيّ لشعبنا وجميع أحرار العالمفتـــح "فتح" في يوم الأسير وذكرى استشهاد أبو جهاد واعتقال القائد مروان البرغوثي: شعبنا ماضٍ على درب الحرية رغم التحدياتفتـــح 53 عاما على استشهاد القادة الكمالين والنجارفتـــح

هل تكشف الحرب حقيقة ادعاء ترامب بتحقيق السلام؟

05 مارس 2026 - 07:18
عبد الله كميل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الكاتب: عبد الله كميل

في خضمّ الحرب الدائرة، يعود سؤال قديم بصيغة جديدة: هل تكشف هذه المواجهة حدود خطاب “صناعة السلام” الذي لطالما ردّده دونالد ترامب بشأن المنطقة؟

السلام لا يُقاس بالتصريحات، بل بالنتائج. وأي حديث عن تهدئة إقليمية يفقد معناه إذا لم يتناول جوهر الصراع: الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني. فالمعادلة واضحة: لا يمكن بناء استقرار دائم فوق واقع غير عادل.

إذا كانت الولايات المتحدة قادرة فعلًا على فرض مسارات تهدئة بين الخصوم، فإن الاختبار الحقيقي ليس وقف جولة قتال هنا أو هناك، بل تحويل نفوذها إلى ضغط سياسي ينهي أسباب الانفجار المتكرر. أما الاكتفاء بإدارة الأزمات دون حلّها، فهو إعادة تدوير للصراع لا صناعة للسلام.

الحرب الحالية تضع الخطاب الأمريكي أمام مرآة صريحة:
إما أن يتحول “السلام” إلى مشروع سياسي متكامل يعالج جذور التوتر، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،
أو يتبيّن أنه كان عنوانًا مخادعًا أكثر منه رؤية استراتيجية.

لقد علّمنا التاريخ القريب أن تجاهل فلسطين لا يلغيها، بل يؤجل انفجارها. وأي سلام يتجاوزها يظل هشًا، وأي تهدئة لا تمرّ عبر عدالتها تبقى مؤقتة. فالسلام في الشرق الأوسط يبدأ من فلسطين، ولا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

لكن الوقائع الجارية لا تبعث على التفاؤل. فالمواقف والإجراءات الأمريكية، والصمت على سياسات إسرائيل تجاه السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الحصار المالي والسياسي ومحاولات الإضعاف والشيطنة، تعكس غياب جدية حقيقية في إطلاق عملية سلام متوازنة. كما أن استمرار التعامل مع السلطة باعتبارها عبئًا أمنيًا لا شريكًا سياسيًا ينسف أي ادعاء بوجود رؤية عادلة للحل.

وما يزيد المشهد تعقيدًا هو حالة الترقب العربي والإسلامي، رغم وضوح المؤشرات. فالاستخفاف بالموقفين العربي والإسلامي لم يأتِ من فراغ، بل من إدراك أن أدوات الضغط لم تُستخدم بعد بالقدر الكافي. إن تصويب البوصلة يتطلب الانتقال من موقع الانتظار إلى موقع الفعل، ومن ردّ الفعل إلى توظيف المصالح كوسيلة ضغط حقيقية لتعديل الموقف الأمريكي.

الحرب إذن لا تكشف فقط حدود القوة العسكرية، بل تكشف أيضًا صدقية الخطاب السياسي. والسؤال لن يكون: هل توقفت الصواريخ؟ بل: هل اقتربت المنطقة فعلًا من سلام عادل ينصف الفلسطينيين، أم أننا أمام هدنة جديدة تُمهّد لجولة أخرى؟

ذلك هو الاختبار الحقيقي… لا لواشنطن وحدها، بل للجميع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر