مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

مصر وفصل الخطاب في مجزرة الروضة

30 نوفمبر 2017 - 17:29
ناصر عطاالله
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تقاسمت مصر اليوم لقمة عيشها مع أخيار الأرض، بالتصدي لواحدة من معاركها الكبرى، وباتت هي الحامية، وفي الخط الأول والمتقدم، لمواجهة الإرهاب، ورغم أنها وحدها في هذه المعركة، إلا أنها قادرة على المنازلة، فمصر شعباً وقيادةً، وأرضاً وجواً، لن يرضخوا لقلة واهمة، وباهتة، تغطي وجهها بالسواد، رغم أنها تملك مصانع الموت، والفزع، وترمي بالإرهاب الأمنين، والمصلين، وتوزع على الأرض صورة بشعة عن الإنسانية، وشهادة مزورة عن الإسلام الحنيف.

مصر المسفوك دمها اليوم في مسجد الروضة، بمنطقة بئر العبد، شمال سيناء، لن تتركه أرضاً، ولن تعطي ظهرها للمجرمين، قتلة النور، الذين يغتالون الحياة، بوسائل الإجرام، والتكالب على الأبرياء، الذين يخرجون من بيوتهم ويتركون أعمالهم، ليسجدوا لله الذي يقتلون بأسمه، والله من أفعالهم براء.

هم الكفار بحق، الذين يكفرون عن الله السماحة والسلام، ويكشفون ما في عقولهم من أحقاد وكراهية، وجريمة لا تطيقها الأنفس، ولا تتماشى معها الفطرة السليمة، فعلهم لا يميز عن فعل الاسرائيليين الذين يرمون الموت من الطائرات والبوارج والمدافع والرشاشات، يوم أن يجتاحوا الأرض، ويحرقوها، ويقتلوا الأمنين في كل مكان، بل هؤلاء المجرمون تجاوزا بمجزرة مسجد الروضة، كل المعقول والذي من الممكن تخيله، قتل بقصد رغم حرمة الصلاة، وقتل بقصد اغلظ لكل من نجا ونجح في الفرار من الموت داخل المسجد، لتتلقفه رصاصات وقنابل الغدر على الباب.

 الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ما هذا الفعل الذي يرتكب ومرتكبوه يلثمون جباههم المخزية، بأقدس أسم، وأطهر شهادة!!!.

ومصر اليوم ليست جريحة، ولا بيت عزاء كبير، بل مصر اليوم قوية بالحق الذي تدافع وتدفع به الضلال، والضعفاء هم الذين ينظرون لمصر، ويشاهدون الموت الكثير فيها، ويبقون في أماكنهم يراقبون وحسب، هؤلاء هم الجبناء، الذين لا يتقدمون خطوة واحدة، تجاه مصر، ليدفعوا مع جيشها الباسل، هذا الإرهاب الأسود، بل لا غرابة ولا استغراب أن لا تكتفي بعض الدول المحسوبة على الإسلام والعروبة، بالمراقبة، بل تكون هي ممولة وداعمة وراعية، لهذا الإرهاب البغيض.

 الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ماذا يريدون من قتل المصلين الأمنين، في بيت من بيوت الله، أي خزي يلبس هؤلاء سفاكي الدماء الطاهرة، وأي عار يرتديه كل من ساهم وشارك ولو بكلمة، في صناعة هذه المجزرة.

مصر بعد هذه الجريمة، يجب أن ترفع صوتها بغضب في وجه العرب والمسلمين، فالدم المهدور، ليس رخيصاً، ولن يكون حملاً على ظهرها وحدها، وعليها أن تطلب بعقد قمة عربية، واسلامية عاجلة، وتدعو الجميع الى الوقوف معها لمواجهة هذا الإرهاب البغيض، ليس بالبيانات ولا الكلمات ولا الاشعار والأغاني، بل بالقوة وقوة الردع، بالجند والأسلحة، وبالمال والخطط، وتوسيع مساحة المعركة وعدم حصرها في سيناء وحدها، بل يجب أن تتوسع مساحة المعركة الى خارج حدود مصر، وخوض غمار جبهة التوعية، وكشف اللثام عن الفكر الظلامي، والضلال النامي في صدور وعقول الكثيرين، ومواجهة الدول الراعية للإرهاب.

وفصل الخطاب للعالم اليوم أن لا تتركوا مصر وحدها في بحر الدماء هذا، لأنه سيحيط بكم، ويطوف فيكم، حتى تنتهي قصة المراقبة بنعوشكم.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر