أ.أحمد بهجت مقداد
من تحت سقف الخيام المثقلة بالجراح، ومن بين ركام البيوت التي لا تغادر الذاكرة، في ذكرى الانطلاقة الـ 61 لحركة "فتح" إننا في غزة رغم قسوة النزوح ومرارة العيش.
ونؤكد أن هذه الخيمة التي أرادوا لها أن تكون رمزاً للهزيمة، قد حولناها بإرادتنا إلى غرفة عمليات للصمود، وفصل دراسي للانتماء، ومنطلق لتجديد العهد للثورة التي انطلقت من أجل كرامة الإنسان وحرية الأرض.
إن ذكرى الانطلاقة هذا العام ليست مجرد حملة إعلامية فقط ، بل هي وقفة عزّ نؤكد فيها كشباب فلسطيني أن العهد هو العهد ، ومن قلب المعاناة في غزة، نرى في مبادئ "حركة فتح" بوصلة للنجاة وسط العواصف.
ونعاهد الشهداء والجرحى والأسرى بأن تظل الكوفية رمزاً لا ينحني، وأن تبقى تضحيات شعبنا في غزة هي الوقود الذي سيحرق قيود المحتل.
ومن خيامنا، نعلنها للعالم: نحن باقون، ومن هنا سنصنع فجر الحرية ونبني دولتنا وعاصمتها القدس.














