مفوضية الإعلام-غزة: استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، استغلال أمن داخلي حماس لهواتف أبناء الحركة المصادرة من قبلها، والعبث فيها، واجراء اتصالات على أرقام مخزنة في الهواتف كنوع من الترهيب والتعدي الصارخ على الحريات الخاصة.
وأكدت الحركة في تصريح مقتضب لها اليوم الخميس، أن العبث في هواتف أبناء فتح أثناء اعتقالهم واستدعاءهم، والقيام باتصالات على أرقامهم المخزنة، يعتبر خروجاً صارخاً عن الأمانة والأخلاق، وتجاوزاً لكل الأعراف الضامنة لاحترام خصوصية الأشخاص، فأن كان اعتقالهم على خلفية نشاطهم التنظيمي فليس من المنطق التعدي على خصوصياتهم، واستغلالها بشكل وقح.
وطالبت حركة فتح أن تكف حركة حماس وأجهزتها الأمنية عن هذه الأساليب الوضيعة، وأن تعود إلى رشدها، وإلى الصف الوطني والتمسك بأخلاق شعبنا الأصيل.














