مفوضية الإعلام-غزة: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، أن فوز الحركة في نقابتي المهندسين والمحامين في الضفة وقطاع غزة، تجسيداً للثوابت الوطنية، وتمسكاً بمسيرة وسيرة النضال الوطني الطويل، ووفاءً للشهداء، وتحقيقاً لنور يأتي ويحمل الأسرى من غياهب السجون، وإيماناً بأن فتح لا تزال رأس الحربة في معركة التحرر الوطني.
وجاء في بيان صادر عن مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية، اليوم الجمعة:" إن شعبنا بكل فئاته، يحقق اليوم انتصاراته الشامخة، بتمسكه في فكرة الخلاص من الإحتلال، وكنسه عن أراضينا، وإقامة الدولة المستقلة على حدود الخامس من حزيران عام 1967م، والقدس عاصمة لها، وهذه الانتصارات تأتي في معرض الرد على ترامب وقوى الجبروت، والظلم والإضطهاد، التي تحاول أن تضغط على قيادتنا من أجل حرف بوصلة الثوابت الوطنية، ولأن القيادة الواعية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، أعطوا الجواب الواضح، فكان على شعبنا أن يبادر بالمثل، فبادر وجاءت انتصارات فتح في نقابتي المهندسين والمحامين، وانتخابات مجالس الطلبة في الجامعات، وقالوا فعلاً لحركتهم (نعم)، وانتصروا وهو الغالبون".
وأكدت الحركة في بيانها على :
- الفوز الساحق لحركة فتح في انتخابات المهندسين والمحامين في الضفة وغزة، انتصارٌ للقرار الوطني المستقل.
- حركة فتح تؤكد على الثوابت الوطنية التي تدافع عنها القيادة الفلسطينية، وربان سفينتها اليوم الرئيس محمود عباس، ومعه تخوض معركة الوجود والاستقلال، وكنس الإحتلال.
- حركة فتح تؤكد على أن فوزها في العملية الديمقراطية، سيكون تعزيزاً لنهجها الثابت وتقوية لمواقفها المعروفة تجاه القضايا الأساسية والمركزية في القضية الفلسطينية.
- حركة فتح تعتبر فوزها في المحامين والمهندسين والجامعات استفتاءً جلياً يعكس مكانتها في نفوس ابناء الشعب الفلسطيني، وتجديداً لها على مواصلتها ريادة المشروع الوطني.
- حركة فتح تؤكد على إلتزامها بمسيرة الشهداء، وتضحيات الأسرى، ونضال الشعب الفلسطيني الشجاع في كل أماكن تواجده.
- حركة فتح تهنيء الشعب الفلسطيني الفائزين الذين انتصروا لفلسطين، وللشهداء، والأسرى والجرحى، وللشعب المناضل، وتؤكد لهم أن دورهم بدأ للتو في استكمال مسيرة العطاء، وترسيخ الوطنية الصادقة في النقابات والاتحادات والجامعات، والعمل من أجل الوطن، والمواطن، لأن فتح التي انطلقت لتحرير الأرض، كانت وستبقى البيت الكبير الذي يجمع الكل الوطني.
- تؤكد حركة فتح على أنها رأس الحربة في المشروع الوطني الكبير، والحارس الضامن والأمين للثوابت الوطنية، مهما كانت التكلفة باهظة، ومهما كانت الاثمان غالية.
- حركة فتح تطالب حماس في قطاع غزة، بقراءة نتائج الانتخابات الأخيرة في المهندسين والمحامين والجامعات، والوقوف عند قرارها الصحيح، وفتح المجال للإنتخابات في الجامعات والبلديات، تمهيداً لتنفيذ العملية الديمقراطية الأكبر بالانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية.
- حركة فتح تثني على المكاتب الحركية، والمرجعيات التنظيمية كافة، في المحافظات الشمالية والجنوبية، على إدارة العملية الديمقراطية، وتثمن جهودهم عالياً، بعد أن أثبتوا وعن جدارة أنهم الأقدر على المهمة، والأحرص على خدمة الوطن.
- تؤكد حركة فتح على مواقف قيادتها وخاصة موقف الرئيس محمود عباس، مما هو مطروح، وغير منسجم مع الثوابت الوطنية، والقول الفصل له (لا)، المحمية بأبناء شعبنا ومؤسساته.














