(حصري) مفوضية الإعلام- رام الله: وصلت الطفلة المريضة أنعام العطار، وحيدة أمس الثلاثاء عبر معبر بيت حانون"إيرز" الى رام الله، بعد أن منعت قوات الإحتلال مرافقيها من متابعتها حتى المستشفى، ولكن جماهير حاشدة، وقيادات متعددة، وطنية وفصائلية، كانت في إستقبالها، كإشارة مبدعة سجلها أبناء الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة للمحتل، أن الكل هناك في شطر الوطن وشق قلبه أهلٌ لإنعام، وحضنا لها.
ورغم ذلك لم يستكين للمستويات السياسية بال، ولم يهدأ لهم جفنٌ، وعلى رأسهم الأخ الرئيس محمود عباس، الذي أصدر تعليماته الواضحة بضرورة متابعة موضوع الطفلة المريضة العطار، والعمل على وصول والدتها إليها بأسرع وقت، فكان للرئيس الإنسان ما سعى إليه، بعد أن أجتهد كل صاحب جهد في تذليل وصول الأم لأبنتها، وكانت في إستقبال السيدة سلوى العطار غداة وصولها قيادات من حركة فتح، والمحافظة ليلى غنام محافظة رام الله والبيرة، ومحافظ رفح أحمد نصر" أبو النصر" وعضو المجلس الثوري للحركة إياد نصر"أبو حسام" بالإضافة الى لفيف كريم من المستقبلين.
وأكدت غنام في تصريح مقتضب لها عبر مرئية خاصة بمفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، إن تعليمات واضحة ومتابعة حثيثة أبداها الأخ الرئيس محمود عباس في موضوع أنعام العطار، طالباً من الجميع العمل على تذليل لم شملها بوالدتها، وتسهيل علاجها.
وشكرت غنام كافة الجهات التي بذلت جهودها من أجل وصول الطفلة أنعام بالأمس الى رام الله، والحاق والدتها بها اليوم ، وخاصة وزارة الشئون المدنية، والأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة.
من جهته عبر إياد نصر، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، و مسئول إعلامها في المحافظات الجنوبية، عن سروره العميق بوحدة شعبنا، وأصالته في التعاطي مع هذه الحالات الإنسانية، وهي ديدنه وتعبر عن وجهه الحقيقي المشرق، فكان إحتضان الطفلة أنعام خير دليل على أن الشعب الفلسطيني كله، أسرة واحدة، لا ينقطع عنه رحم ولا تنكسر فيه مودة.
وشكر نصر كل من ساهم في وصول الطفلة أنعام ووالدتها الى رام الله، وخاصة الأخ الرئيس محمود عباس، الذي تعامل بكل عطف وإنسانية مع هذه الحالة، وكان خير أب للعطار، ومرضى شعبنا الذين يعانون من الإجراءات القاسية والصعبة التي يفرضها المحتل.
يذكر أن الطفلة العطار وصلت الى مستشفى رام الله الحكومي، لإجراء زراعة كلى بعد أن وجدت متبرعاً لها، ولكن قوات الإحتلال سمحت بدخولها وحيدة، ومنعت مرافقيها من الوصول معها، حتى سمحت لوالدتها اليوم الأربعاء لوالدتها سلوى العطار من اللحاق بها عبر معبر بيت حانون"ايرز".


















