غزة- مفوضية الإعلام: قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، مساء اليوم الجمعة، إن غضب أصحاب الحق، لا يطفئه إلا استرجاع حقوقهم، ولو كلفهم مشوارهم الدماء الغالية، والشعب الفلسطيني يثبت يوماً من بعد كل يومٍ أنه صاحب الحق بإرتقاء الشهداء، وتضحيات الجرحى، وهذا ديدن الأحرار الذين يشقون غمار الظلام بنور أرواحهم.
ونعت حركة فتح في بيان صادر عن مفوضية الإعلام بالمحافظات الجنوبية، شهداء الجمعة الثالثة من أيام الغضب الفلسطيني، التي يخرج فيها الشعب الفلسطيني، تنديداً بقرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ترامب الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال.
واعتبرت الحركة شهداء جمعة الغضب، منارات تضيء مشوار النضال الوطني، وإثبات للعالم بأسره بأن القدس، عاصمة أبدية لدولة فلسطين، ولن تكون غير ذلك، ولن تغيب شمسها، مهما كانت يد البطش والغدر قوية، معتبرة هذا المشوار المرصع بالأرواح الممنوحة على مذبح الحرية والخلاص من الإحتلال، قدر يعيشه الشعب الفلسطيني بكل إيمان ويقين، وبكل شموخ ومجد.
وحيت حركة فتح شعوب العالم الذين وقفوا الى جانب الحق الفلسطيني، يوم أن رفضوا الاعتداء الأمريكي على القدس، ومحاولة ترامب تزوير الحقائق، وحرف البوصلة عن السلام العالمي، وتحويل الدنيا الى أرض صراع، وحلبة مصارعة.
وجاء في بيان مفوضية الإعلام، بالمحافظات الجنوبية:" في الوقت الذي ننعي فيه شهداء القدس، محمد نبيل محيسن، وزكريا الكفارنة، نرفع أسمى آيات الفخر والاعتزاز، لذويهم وشعبنا المناضل والصامد، ونتمنى الشفاء للمصابين الشجعان، وللصحافيين الميدانيين، والمتابعين أولاً بأول لمجريات ايام الغضب، وتقديرهم بإحترام دورهم، معطوفاً على تضحيات شعبنا العظيم، لرفد التاريخ بمنازلة مباركة من أجل القدس والمقدسات، وإن أهلنا في القدس وأكنافه، يضربون اليوم أنصع صور الفداء والتضحية، من أجل درة تاجنا، ومسرى الفضيلة فينا، وأطهر بقاع الأرض".













