رجاء حسن أبو عماشة من مواليد قرية سلمة القريبة من مدينة يافا عام 1938م، تلقت قسماً من تعليمها الابتدائي في مدارسها، ومن ثم هاجرت مع أسرتها عام 1948م إلى مدينة أريحا حيث أستقر بهم المطاف في مخيم عقبة جبر للاجئين، ومن ثم التحقت بالمدرسة المأمونية الثانوية بالقدس عام 1952م حيث كانت تستقل الباص يومياً إلى القدس والعودة إلى أريحا.
رجاء أبو عماشة كانت من أوائل المبادرين إلى تأسيس الاتحاد العام للطلبة إضافة إلى نشاطها في الحركة النسائية بالضفة الغربية.
أنتسب رجاء أبو عماشة إلى الحزب الشيوعي في ذلك الوقت.
خلال قيادتها المظاهرات الجماهيرية التي اندلعت في مختلف انحاء البلاد تنديداً بالمشروع ومهاجمة السفارتين البريطانية والتركية ورفضاً لانضمام المملكة الأردنية إلي حلف بغداد عام 1955م، قامت الطالبة/ رجاء أبو عماشة بأنزال العلم البريطاني عن القنصلية البريطانية في مدينة القدس وذلك أثناء اقتحام المتظاهرين لمبني السفارة، وهي أول من رفع العلم الفلسطيني على أسوار القدس، إلاَّ أنها قتلت بالرصاص على أيدي رجال الأمن الأردنيين فاستشهدت على الفور أثناء المظاهرات الشعبية التي اندلعت في مدينة القدس ضد نشؤ حلف بغداد والتي حاولت القوى الاستعمارية إقامته بالمنطقة العربية وذلك بتاريخ 19/12/1955م.
الشهيدة/ رجاء أبو عماشة هي الاسم الأشهر في تاريخ الحركة الطلابية الأردنية خلال فترة العمل السري في الخمسينات من القرن الماضي.
تم تشييع جثمانها ودفنها في مدينة أريحا وسط مظاهرة وطنية حاشدة على الرغم من فرض حظر التجول في المدينة.
لها العديد من المقالات حول القضية الفلسطينية ونضال المرأة، وقد نظمت العديد من القصائد الوطنية والتي لم تنشر.
رحم الله الشهيدة/ رجاء حسن أبو عماشة وأسكنها فسيح جناته .














