مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

قصرة تغرق في الدماء

11 أكتوبر 2023 - 18:01
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 بسام أبو الرب 

في العادة، كانت الحجارة وحدها ما يجمعها المواطن عوض عودة (30 عاما)، هو وعائلته للدفاع عن أنفسهم في صد هجمات المستعمرين، عن منزله في الجهة الجنوبية من بلدة قصرة جنوب نابلس.

هذه الحجارة لم تسعف عائلة عودة، اليوم الأربعاء، أمام رصاص المستعمرين، ولم تنقذ العائلة كما كل مرة.

تعرضت قصرة وهي قرية فلسطينية تقع جنوب شرق نابلس، إلى أحدث هجوم من متطرفين يهود، وصلوا إلى القرية بهدف القتل، وهو أمر مشابه لهجمات سابقة تعرضت لها القرية وقرى أخرى مجاورة.

عوض أصيب اليوم برصاص المستعمرين ووصفت إصابته بالخطيرة، خلال تصديه لهجوم نفذه العشرات من المستعمرين في جولتهم الثانية، بعد أن طردوا من المكان ليعودوا محملين بالأسحلة والذخائر بحماية جيش الاحتلال.

عوض هو نجل الشهيد محمود أحمد زعل عودة الذي استشهد في الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 عندما باغته مستعمر بالرصاص خلال عمله بأرضه.

وغالبا ما تشهد المنطقة الجنوبية الشرقية في بلدة قصرة هجمات للمستعمرين، يتسللون من المستعمرات القريبة وهي "عيليه"، ويش كودش"، و"احيا"، و"وكيدا"، التي تضم مجموعات متطرفة تطلق على نفسها "فتية التلال" وتستهدف المواطنين ومنازلهم وتحرق كل ما تطاله أيديهم.

يحاول الشاب سامر عودة توجيه أهالي بلدته قصرة، وتحذيرهم من إطلاق الرصاص الذي أصبح في كل مكان وفوق الرؤوس، وعبر وسائط التواصل الاجتماعي أمكن مشاهدة شبان آخرين كانوا يحاولون النأي بأنفسهم عن رصاص المستعمرين.

ويقول عودة: "أحاول توثيق اعتداءات المستعمرين وهجماتهم، منذ 15 عاما، لكن هذه المرة الأولى التي أشعر بمدى خطورة وتصاعد حدة الهجوم، فالرصاص يطلق بشكل كثيف من قبل المستعمرين".

وتشهد قرى جنوب نابلس، حالة مرعبة منذ أيام، يطلق جنود الاحتلال النار على المركبات والمواطنين المدنيين العزل لمجرد محاولتهم التنقل بين القرى.

ويضيف عودة لـ"وفا"، "كان الهجوم الأول اليوم قرابة الساعة الثانية والنصف، وتصدى لهم الأهالي وطردوهم من المنطقة الجنوبية، ليعودوا إلى إحدى المستعمرات القريبة، ومنها مرة أخرى إلى القرية وهم يركبون دراجات نارية، ومعهم المزيد من السلاح وبحماية جيش الاحتلال، ويطلقون الرصاص بشكل عشوائي، ما أدى لاستشهاد أربعة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة آخرين".

ويتابع: "عادة  يطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل على الشبان خلال التصدي للمستعمرين، لكن هذه المرة بشكل مباغت أطلقوا الرصاص الحي وعلى المناطق العلوية من الأجساد، بهدف القتل".

ويؤكد عودة أن المواجهات أصبحت في كل منطقة من البلدة، بعد تدخل جيش الاحتلال واقتحام المنطقة الغربية وبين منازل المواطنين، وهي بعيدة كليا عن المناطق التي يهاجمها المستعمرون عادة، كأنه يحاول تشتيت الجهود".

ولبلدة قصرة خاصة وبلدات الضفة الغربية قصة من الماضي القريب مع المستعمرين، عندما احتجز الأهالي العشرات منهم عام 2014، ولقنوهم درسا وأخرجوهم من البلدة مضرجين بالدماء.

ويقول مدير عام النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داوود، "إنه منذ بداية العام الحالي استشهد 15 مواطنا على يد المستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، وبينهم الشاب الذي قتل برصاص مستعمرين قرب صندلة داخل أراضي الـ48، وشهداء قصرة اليوم".

ويضيف لـ"وفا"، أنه حتى اللحظة سجلت الهيئة 1600 اعتداء من قبل المستعمرين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في حين شهد العام الماضي 2022 نحو 1148 اعتداء، وتركزت غالبية الاعتداءات في ريف نابلس الجنوبي وشمال شرق رام الله، ومسافر يطا بالخليل.

ويؤكد داوود أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصاعد اعتداءات المستوطنين، والتغيير في النمطية وأساليبها، جاء نتيجة الرافعة القانونية التي يوفرها المستوى الرسمي في حكومة الاحتلال المتطرفة، إضافة إلى تقديم عشرات الآلاف قطع السلاح للمستعمرين، واصدار القرارات بتخفيف صلاحيات إطلاق النار، ومحاولة استغلال ما يحدث من عدوان على غزة، وانشغال الاعلام العالمي بما يحدث فيها ليصبح غطاء على جرائم المستعمرين في الضفة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر