القدس المحتلة : قال المتحدث بإسم حركة فتح في القدس محمد ربيع اليوم الجمعة، أن خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يعبر عن الكل الوطني الفلسطيني، وتأكيد الرواية الفلسطينية التاريخية من جديد التي حاولت طمسها حكومات الإحتلال المتعاقبة.
وأشار ربيع في تصريح صحفي، إلى أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، فند الرواية الإسرائيلية المزيّفة، وقدم سرداً لرواية أصحاب الأرض الأصليين، ولخص السياق التاريخي للنكبة الفلسطينية التي تعتبر ابشع عملية اقتلاع وتهجير على مدار التاريخ يعاني من تبعاتها شعبنا في كل أماكن تواجده لغاية الأن.
وأكد ان خطاب السيد الرئيس هو رسالة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الظلم الذي لحق به ، وتصويب الرواية الفلسطينية وتسليط الضوء عليها، وإخضاع الإحتلال وداعميه للمساءلة والمحاسبة على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي تتواصل بحق الشعب الفلسطيني على مدار عقد من الزمن لغاية اليوم.
وأضاف ربيع" أن خطاب الرئيس أحرج المجتمع الدولي في فضح تعامله بإزدواجية معايير مقيتة أمام قضية فلسطين، وان قراراته لم تنفذ أمام غطرسة الإحتلال وداعميه".
ولفت إلى أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإعطاء شعبنا حقوقه كاملة غير منقوصة، وكل المحاولات الأخرى ستبوء بالفشل أمام ارادة وصمود شعبنا ومن وراءه شعوبنا العربية المخلصة وأحرار العالم.
وشدد الناطق بإسم حركة فتح أن سيادة الرئيس وحركة فتح وشعبنا الفلسطيني وقواه الحية، سيبقوا متمسكين بالثوابت وسيناضلوا من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين".














