مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

السعودية وكندا تطويان صفحة الخلاف وتعيدان العلاقات الدبلوماسية

25 مايو 2023 - 13:12
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الرياض - (أ ف ب)

 

أعلنت السعودية وكندا الاتفاق على إعادة علاقاتهما الدبلوماسية الى سابق عهدها وطيّ صفحة خلاف اندلع في العام 2018 وشمل طرد الممثلين ووقف التعامل التجاري، بعد إدانة أوتاوا الرياض على خلفية سجّلها الحقوقي.

 

 

 

وأفادت وزارة الخارجية في المملكة أن الاتفاق يعود بشكل أساسي الى مباحثات عقدها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في بانكوك في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.

 

 

 

وقالت في بيان إنه "رغبة من الجانبين في عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فقد تقرر إعادة مستوى العلاقات الدبلوماسية مع كندا الى وضعها السابق".

 

 

 

وأكدت الخارجية الكندية التوافق على عودة العلاقات الى سابق عهدها.

 

وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي أن كلا من البلدين سيقوم بتعيين سفير لدى الآخر. وسمّت أوتاوا جان-فيليب لانتو مبعوثا لها الى الرياض.

 

 

 

ولم تحدّد السعودية من اختارت لتمثيلها.

 

 

 

وكانت الرياض أعلنت في آب/أغسطس 2018 أنها طلبت من السفير الكندي لديها المغادرة واستدعت سفيرها في أوتاوا، وقامت بتجميد التعاملات التجارية مع كندا، بسبب ما اعتبرته "تدخلا" من قبل الأخيرة في شؤونها الداخلية.

 

 

 

وجاءت هذه الخطوة بعد مطالبة قوية لأوتاوا بإفراج الرياض فورا عن نشطاء في المجتمع المدني أوقفتهم السلطات السعودية ضمن موجة اعتقالات في حينه.

 

 

 

وأكدت السعودية يومها رفضها الاملاءات وأي تدخّل في شؤونها الداخلية.

 

من جهتها أبدت كندا في حينه "قلقها الشديد" من الخطوة، لكنها شددت على أنها ستدافع "دائما عن حماية حقوق الإنسان خصوصا حقوق المرأة وحرية التعبير في كافة أنحاء العالم".

 

 

 

وأضافت أن حكومة ترودو لن تتردد "في الترويج لهذه القيم ونعتقد أن هذا الحوار أساسي للدبلوماسية الدولية".

 

 

 

واستتبعت خطوة طرد السفير إجراءات مثل وقف السعودية برامج ابتعاث طلابها الى كندا، بينما اتخذت دول عربية مواقف مساندة للمملكة في الأزمة.

 

 

 

وأتت إعادة العلاقات في سياق سلسلة تحركات دبلوماسية للرياض في الآونة الأخيرة، يرى محللون أنها تعكس طموحات السعودية وخصوصا الحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان، في تعزيز الحضور على الساحة العالمية.

 

وكان من أبرز هذه التحركات في الأشهر الماضية، توقيع اتفاق رعته الصين لاستئناف العلاقات مع الخصم الإقليمي الأبرز إيران بعد أعوام من القطيعة.

 

 

 

كذلك، أعادت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق بعد انقطاعها على إثر اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، وهي استقبلت الرئيس بشار الأسد لحضور القمة العربية التي استضافتها في مدينة جدة الأسبوع الماضي.

 

 

 

وشهدت القمة نفسها مشاركة مفاجئة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي تواجه بلاده منذ مطلع العام الماضي غزوا روسيا واسع النطاق.

 

 

 

وفتحت الرياض أيضا قنوات اتصال مع المتمردين الحوثيين سعيا لانهاء الحرب التي تقودها ضدهم في اليمن.

 

وتستضيف السعودية ممثلين لطرفي النزاع السوداني، وأعلنت بالتعاون مع الولايات المتحدة اتفاقهما على هدنة لسبعة أيام بدأت رسميا ليل الإثنين.

 

 

 

ويرى محللون أن أجندة الرياض راهنا واضحة، وتقوم على تقليل الاضطرابات في الخارج والانصراف الى الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل وخصوصا "رؤية 2030" التي تهدف بشكل أساسي الى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على إيرادات النفط.

 

 

 

وعلى رغم سلسلة الإصلاحات الواسعة التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، لا يزال سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان يثير انتقادات دولية ومن منظمات حقوقية.

 

 

 

ولطالما تعرّضت المملكة لانتقادات بسبب معدلات الإعدام المرتفعة. وتقول السلطات السعودية إنّ المتهمين استنفدوا جميع درجات التقاضي، مشددة على أنّ "حكومة المملكة حريصة على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين".

 

 

 

وفي 2022، أعدمت السلطات 147 شخصاً، أكثر من ضعف عدد الإعدامات في 2021 البالغ 69 إعداما، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر