مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

رئيسة الوزراء البريطانية تكافح لانقاذ منصبها

16 أكتوبر 2022 - 14:24
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لندن -  (أ ف ب) -شددت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس على التزامها بالاقتصاد "السليم" وهي في طريقها الى محادثات أزمة الأحد مع وزير المالية الجديد وأسبوع متوتر مع منتقدي حزب المحافظين.

 

 

حتى الرئيس الأميركي جو بايدن انضم الى مهاجمي برنامجها الاقتصادي واصفا خطتها لخفض الضرائب والتي تم التخلي عنها حاليا بانها "خطأ".

 

 

وأقرت تراس بان إقالة صديقها كواسي كوارتينغ من منصب وزير المالية كان "مؤلما" لكنها أضافت في مقالة في صحيفة "ذي صن" الأحد "لا يمكننا تمهيد الطريق لاقتصاد منخفض الضرائب وعالي النمو بدون الحفاظ على ثقة الأسواق في التزامنا بتحقيق المال السليم".

 

 

تعرضت هذه الثقة للخطر في 23 أيلول/سبتمبر حين كشف كوارتينغ وتراس عن برنامج يميني مستوحى من خطة الرئيس الأميركي في ثمانينات القرن الماضي رونالد ريغن، بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني (50 مليار دولار) من تخفيضات ضريبية ممولة حصرا من الديون المرتفعة.

 

 

تراجعت الأسواق إثر ذلك، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض لملايين البريطانيين كما تراجعت شعبية المحافظين في استطلاعات الرأي مما تسبب بحرب مفتوحة في الحزب الحاكم بعد أسابيع فقط من خلافة تراس لبوريس جونسون.

 

 

قامت تراس بطرد كوارتينغ الجمعة مع انهما أعدا الخطة معا. ويعمل خلفه جيريمي هانت الآن على تفكيك التخفيضات الضريبية فيما يضغط من أجل ضبط الإنفاق الصعب من قبل زملائه في مجلس الوزراء فيما يعاني البريطانيون من أزمة تكاليف المعيشة.

 

 

والتقى هانت تراس في مقر رئيسة الوزراء الريفي الأحد لوضع خطة موازنة جديدة من المرتقب ان تقدم في 31 تشرين الأول/اكتوبر.

 

 

 

وقال هانت في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية الأحد "سيكون الأمر صعبا جدا، واعتقد انه يجب ان نكون صريحين مع الشعب بشأن ذلك".

 

 

ودافع عن تراس بعد نكساتها ومؤتمرها الصحافي الكارثي الجمعة بعدما أقالت كوارتينغ.

 

 

وقال هانت "كانت على استعداد للقيام بأصعب الأمور في السياسة وهو تغيير المسار" مضيفا "رئيسة الوزراء هي المسؤولة".

 

 

وشككت بعض الصحف والعديد من المحافظين في هذا القرار باعتبار ان أساس سياسة تراس بات الان في حالة خراب.

امتنعت وزارة الخزانة عن تأكيد تقارير بان هانت يخطط لتأخير تخفيض مخطط له للمعدل الأساسي لضريبة الدخل، ما يزيل اجراء آخر أساسيا كانت أعلنت عنه الحكومة الشهر الماضي.

 

 

قالت صحيفة صنداي تايمز وصنداي إكسبرس إن نواب حزب المحافظين قدموا ما يصل إلى مئة رسالة يعبرون فيها عن عدم ثقتهم بتراس.

 

 

وافادت معلومات بان معارضيها يتحدون حول ريتشي سوناك منافس تراس الذي هزمته في انتخابات قيادة الحزب ومنافسة أخرىهي بيني مورداونت من أجل "بطاقة وحدة" محتملة لاعادة بناء حزب المحافظين المتضرر.

 

 

ذكرت صحيفة صنداي ميرور أن وزير الدفاع بن والاس قد يكون مرشح تسوية آخر لمنصب رئيس الوزراء.

 

 

وقال النائب عن المحافظين روبرت هالفون الذي دعم سوناك لشبكة سكاي نيوز "أخشى أن تكون الحكومة قد بدت خلال الأسابيع القليلة الماضية، مثل جهاديين ليبراليين وعاملت البلاد بأسرها كنوع من الفئران المخبرية لإجراء تجارب فائقة السرعة في السوق".

 

 

وأضاف "بالطبع الزملاء غير راضين عما يجري مع هبوط في استطلاعات الرأي". وقال "لا مفر من أن يتحدث الزملاء (...) ليروا ما يمكن القيام به حيال ذلك".

 

 

لكن الموالين لجونسون - والذين ما زالوا غاضبين من عدم ولاء سوناك المفترض للزعيم السابق الذي واجه فضائح - حذروا من اختيار يقضي على أعضاء حزب المحافظين على مستوى القاعدة. وقالوا إن الحزب سيواجه ضغوطًا لا تقاوم لإجراء انتخابات عامة مبكرة.

 

 

قد يكون الأسبوع المقبل حاسما بالنسبة لتراس بدءا بردود الفعل الأولى في السندات وأسواق المال حين تستأنف التداولات صباح الاثنين، وفيما يجتمع أعضاء البرلمان في وستمنستر.

 

 

حصل هانت على الأقل على دعم مهم من محافظ بنك إنكلترا أندرو بايلي الذي اضطر إلى القيام بتدخلات مكلفة لتهدئة أسواق السندات حتى الجمعة.

 

 

ورحب بايلي "بتوافق آراء واضح جدا وفوري" مع وزير المالية الجديد فيما يستعد البنك المركزي لعقد لقاءه المقبل في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

 

لكن الرئيس الأميركي، وفي تعليق نادر على شؤون مالية لدولة حليفة، دان محاولات تراس لخفض الضرائب على "الأكثر ثراء".

وقال "لم أكن الوحيد الذي اعتقد أنه كان خطأ".

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر