الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصىفتـــح لقاء تنظيمي لكوادر حركة فتح في إقليم الشرقيةفتـــح مركزية "فتح" تعقد اجتماعا لبحث التطورات السياسية والتحضيرات الميدانية والتنظيمية للانتخابات العامةفتـــح "فتح" تشكل هيئتها القيادية في غزة وتستعد لخوض الانتخابات التشريعيةفتـــح

عودة الاستقرار لمحطات تعبئة الوقود

03 يونيو 2022 - 09:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

 

القدس-مفوضية الاعلام- أكد رئيس الهيئة العامة للبترول مجدي حسن، انتهاء أزمة نقص كميات المحروقات في محطات التعبئة، بعد أن تم استئناف توريد الوقود منذ فجر اليوم.

وقال حسن بدأنا منذ الساعة الرابعة من فجر اليوم الأحد، بتوريد البنزين والسولار لكل المحافظات وبالكميات المعتادة، ما يعني أن الأزمة التي شهدتها الأسواق يومي الجمعة والسبت قد انتهت وأصبحت في عداد الماضي وعادت الأمور للاستقرار".

وأشار إلى أن التقاء عدة أسباب وتزامنها هو الذي خلق الأزمة في سوق المحروقات، وفي مقدمتها أن نهاية شهر حزيران / يونيو صادف يوم الخميس، وتوافد المواطنون بمركباتهم على محطات المحروقات نتيجة انتشار شائعات وتوقعات بحدوث ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الوقود، في حين يتم توريد كميات أقل تصل إلى النصف من الجانب الإسرائيلي يوم الجمعة، فيما يتوقف التوريد يوم السبت.  

وأضاف حسن، أن توافد المواطنين خشية من الأسعار الجديدة للمحروقات على محطات التعبئة هو ما خلق شح المحروقات، خاصة في المحطات الصغيرة ذات السعات التخزينية المتواضعة، مقارنة بالمحطات المركزية التي تمتلك سعات تخزينية أكبر، والتي استمرت ببيع المحروقات حتى يوم أمس.

وشدد على أن الحكومة ارتأت أن تكون الزيادة الجديدة على أسعار المحروقات بنسب مقبولة، وتحملت بذلك الخزينة العامة التكلفة الإضافية والتي وصلت إلى 170 مليون شيقل شهرياً نتيجة ارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

وذكر رئيس الهيئة العامة للبترول، أن السياحة الداخلية التي تعتمد على المواطنين من أراضي الـ48، ممن يتوافدون في أيام نهاية الأسبوع على محافظات الضفة الغربية، أدت إلى زيادة الاستهلاك بنسب تراوحت بين 30 – 40% خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن فارق سعر المحروقات بين السوقين الفلسطيني والإسرائيلي، يجعل الإقبال أكثر من قبل السيارات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء على محطات التعبئة الفلسطينية في مناطق التماس والمناطق الحدودية، حيث يصل الفرق إلى 2 شيقل في سعر لتر السولار، وشيقل في سعر لتر البنزين.

وشكك حسن في صحة الصورة التي جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس لصف المركبات، التي قيل إنها تنتظر دورها للتعبئة عند محطة وقود إسرائيلية، وقال إنها قد تكون مركبات متوقفة بفعل حاجز عسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي أو نتيجة حادث سير.

واعتبر أن نشر هذه الصورة قد يكون من قبيل الإشاعات وإرباك السوق، خاصة أن المحطات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية مخصصة لتغذية المستوطنات وذات قدرات تخزينية متواضعة، ومن المستبعد أن تكون هناك محطة لديها القدرة على استيعاب هذا الكم من السيارات.

وتساءل في هذا السياق: "هل يعقل أن يتوجه المواطن لشراء محروقات من محطات إسرائيلية بسعر أعلى من السوق الفلسطيني؟ لتر السولار يصل في تلك المحطات إلى 10 شواقل، والبنزين بـ8.08 في حده الأدنى، وإذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن السعر مقبول لدينا".

وحول عدم وجود مخازن للاحتياطي من المحروقات تابعة للهيئة العامة للبترول، قال حسن، إن الجانب الفلسطيني قدم منذ عدة سنوات مخططات للجانب الإسرائيلي لإقامة مخازن استراتيجية في مناطق التماس، الأمر الذي يتطلب موافقات إدارية وأمنية.

وتابع: "منذ أربع سنوات وبعد أن توليت منصبي في الإدارة العامة لهيئة البترول، تقدمنا بطلبات لإقامة مخازن في مواقع بمناطق "ج"، ولم نحصل على الموافقات، كما أن العقود التجارية المبرمة من قبل السلطة مع الشركتين الإسرائيليتين الموردتين للمحروقات إلى فلسطين "دور" و"باز"، يتضمن أن تكون تلك الشركات مخزوناً استراتيجياً داخليا لنا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر