غزة - مفوضية الإعلام: انطلقت أمس الحملة الشعبية لدعم السيد الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة حيث من المقرر أن يلقي اليوم كلمته عبر وسلة الفيديو كنفرنس.
وفور انطلاق الحملة الشعبية عجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الدعم والمساندة للسيد الرئيس ومن كافة أطياف الشعب الفلسطيني .
تأييد ودعم ومساندة
القيادية سماح أبو غياض قالت "كل الدعم والإسناد لمن حافظ علي إرث الشهداء ووقف في وجه أعتي قوة وقال لترامب لا في الوقت الذي كان يلهث فيه الآخرون لاسترضاءه .
مشيرةً الى ان الرئيس ابو مازن هو من أسقط صفة القرن بقوته وصلابته وثباته في وجه الجميع وحقق الانجازات والانتصارات في المحافل الدولية .
وأضافت ابو غياض "سيدي الرئيس فأنت خير خلف لخير سلف سر وشعبك خلفك"
أما رشا الزريعي عضو قيادة اقليم الوسطى فقد جددت البيعة والثقة لسيادة الرئيس قائلةً" نجدد البيعة والثقة بسيادة الرئيس في خطابه التاريخي أمام الأمم المتحدة الذي يؤكد فيه على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره فهو خط الدفاع الأول الذي لا يلين أو ينكسر أمام كل الضغوط ومحاولات التشويه التي تخوضها إسرائيل وللأسف جهات داخلية ليس لها علاقة بالانتماء للوطن.
وأشارت الزريعي الى ان سيادة الرئيس في خطابه يجدد رفضه التام لكل الممارسات العداونية التي تقوم بها إسرائيل ويدعو إلى الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية القائم على المواثيق الدولية مؤكدةً أن حركة فتح في إقليم الوسطى توكد من خلال حملة مع الرئيس التي تم انطلاقها وقوفها الكامل مع مواقف سيادة الرئيس والالتفاف الجماهيري حول جميع قرارات الرئيس لأكبر دليل على تلك الثقة.
وغرد ناشطون على هاشتاق :" #فلسطين_معك .. #مع_الرئيس على منصات التواصل الاجتماعي بشكل كبير دعماً ومساندةً لخطاب السيد الرئيس محمود عباس التي سيلقيه في الامم المتحدة.
مؤامرات تحاك
يأتي خطاب الرئيس محمود عباس هذا في الوقت الذي يتعرض فيه الوطن لمؤامرات خارجية وداخلية تعمل على انهاء الدولة الفلسطينية وخضوعها للمتامرين وفي الوقت ذاته يتعاطف ملايين الاحرار مع فلسطين لاسيما التعاطف الشعبي المتزايد بعد نفق الحرية وما المؤسسات والجمعيات التي تقاطع الاحتلال وتخرج في مسيرات دعم واسناد للقضية الفلسطينية الا خير دليل على ذلك .
سيدي الرئيس سر ونحن خلفك وقل للمتآمرين لا كما قلتها لأعتى جبروت واجهته الارض في الوقت المعاصر "ترامب" الذي انتهى به الامر الى مزابل التاريخ وبقيت انت وبقيت فلسطين وبقيت القدس لاننا أصحاب حق وهم أصحاب باطل.















