(1956م-2021)
المناضل/ غسان مصطفى سليم الرفاعي من مواليد مخيم برج الشمالي صور عام 1956م تعود جذور عائلته الى مدينة صفد شمال فلسطين و التي هجروا منها الى المنافي و مخيمات اللجوء و الشتات و استقرت العائلة في مخيم برج الشمالي بالجنوب اللبناني.
اكمل دراسته الاسياسية و الاعدادية و الثانوية و من ثم حصل على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال من جامعة بيروت العربية.
التحق بصفوف حركة فتح عام 1975, و تقلد العديد من المناصب و المهام النضالية حيث عين مسؤولا للمالية.
تقاعد برتبة العميد عام 2016م.
العميد/ غسان مصطفى رفاعي متزوج و له خمسة اولاد.
العميد/ غسان مصطفى رفاعي صاحب القلب الكبير و الذي كان على رأس مهامه الوطنية و ادى دوره و واجبه الوطني مؤمنا بحق العودة الى ارض الوطن, مناضلا صلبا في الدفاع عن مواقع الثورة الفلسطينية و ابناء المخيمات في لبنان.
دافع عن الثوار الوطني المستقل و عن حركة فتح بكل ما أوتي من قوة, كان يتمنى ان يعود الى بلده الاصلي صفد في فلسطين المحتلة.
فجر يوم السبت الموافق 27/2/2021م انتقل الى جوار ربه راضيا مرضيا بعد اصابته بفايروس الكورونا اللعين الذي حصد الكثير من الاحبة و الاصدقاء و الرفاق و كان على رأس عمله يساعد حسب خبرته السابقة بالرغم من تقاعده سابقا, و شيع الى مأواه الاخير بعد الصلاة على جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء ببرج الشمالي صور.
رحم الله العميد المتقاعد/ غسان مصطفى سليم رفاعي و اسكنه فسيح جناته و نعت حركة فتح منطقة صور الى جماهير شعبنا العربي الفلسطيني في الوطن و الشتات والى جماهير امتنا العربية و الاسلامية.
العميد/ غسان مصطفى ارفاعي الذي انتقل الى جوار ربه فجر السبت الموافق 27/2/2021م بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء و التضحيات, للعقيد الرحمة و لكم الاجر و الثواب, المجد و الخلود لشهدائنا الابرار.
و نعت لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان العميد/ غسان مصطفى الرفاعي الذي وافته المنية يوم السبت حيث كان الفقيد يمتاز بمناقبية كبيرة, مناضلا متمسكا بحقوق شعبنا الفلسطيني, نسال الله ان يتقبله بجنان النعيم و يلهم اهله و ذويه الصبر و السلوان.
ز نعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في لبنان العميد الحاج/ غسان الرفاعي (ابو رامي) الذي انتقل الى رحمة الله تعالى اثر اصابته بمرض عضال, الفقيد من خيرة الكوادر الحركية و هو صاحب القلب الكبير و الاخلاق الحميدة, التحق في سبعينيات القرن الماضي و كان مثالا للانضباط و الالتزام, و اصبح احد كوادر المالية المركزية لحركة فتح في لبنان و قام بمهامه على اكمل وجه.
كان محبوبا من الجميع و كان غيورا على الثورة و مصالح الشعب الفلسطيني, لانه من الكوارة العاملة و المخلصة و لا يستغنى عنها في مجال وظيفتها.
ان الهيئة الوطنية للمتقاعدين العكسريين تتقدم بخالص التعازي الى زوجته و عائلة الفقيد و الى عموم ال الرفاعي و الى حركة فتح و عموم اهالي مخيم برج الشمالي.
رحمه الله فقيدنا رحمة واسعة و اسكنه فسيح جناته.














