(1957م – 2019م)
المناضل/ جهاد توفيق عبد الهادي حمد من مواليد مدينة بيت حانون بتاريخ 23/2/1957م في أسرة الكريمة وطنية مناضلة قدمت الكثير من الشهداء والجرحى والمعتقلين وما زالت تقدم وعلى عهدها للوطن والتزامها بالمسيرة النضالية و بشرعية القيادة الفلسطينية.
أنهي دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارسها وتخرج عام 1957م ألتحق بكلية الهندسة جامعة التكنولوجيا في بغداد والتي تخرج منها عام 1982م بعد حصوله على بكالوريوس هندسة مدنية، ومن ثم حصل على درجه الماجستير في الهندسة المدنية عام 1986م، ومن ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث التحق بالجامعة لوزيريانا وحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية عام 1990م.
عمل أستاذاً مساعداً في كلية الهندسة بجامعة لينوي الجنوبية من عام 1991 -1997، عاد بعدها إلى أرض الوطن لصادق ائتمانه والتزامه وحبه لأرض الوطن حيث التحق بالعمل في كلية الهندسة جامعة بير زيت لينقل كل خبرته الأكاديمية والعملية التي اكتسبها إلى أرض الوطن وأبناء شعبه الفلسطيني ومكث بالجامعة حتى منعته السلطات الإسرائيلية من مغادرة قطاع غزه مما حدى بوزارة التربية والتعليم إلزام الجامعة الإسلامية غزة بقبوله عضواً في الهيئة التدريسية بكلية الهندسة مع بعض زملائه الذين منعه من السفر للمحافظات الشمالية نظراً لخبرتهم الواسعة في الهندسة المدنية وخاصة في تحليل ميكانيكية التربة، ولخبرته الواسعة تعاقدت معه وكالة الأمم المتحدة الأونروا لتقييم المسيرة التعليمية والعمل على تطوير المناهج للمدارس الإبتدائية والإعدادية بقطاع غزة.
الاستاذ الدكتور/ جهاد حمد كان مثالاً للوطنية والفلسطينية وفي العطاء والانتماء، من علمه ومعرفته وخبرته سواء على المستوى الأجتماعي أو العملي في المحافظات الجنوبية، وكان مثالاً للأخلاق الحميدة والألتزام الوطني والتوعية الرشيدة.
لقد ساهم الأستاذ الدكتور/ جهاد حمد في تحليل الميكانيكية التربة وحل العديد من المشاكل للأبنية والمشاريع على أرض غزة الصامدة.
الأستاذ الدكتور/ جهاد حمد هو شقيق الدكتور/ عبد الرحمن حمد الوزير السابق وعضو المجلس الثوري لحركه فتح ورئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر سابقا، وشقيق الأستاذ الدكتور/ أمين حمد عميد الدراسات العليا بجامعة الأزهر سابقاً، وشقيق الدكتورة/ آمال حمد وزير شؤون المرأة وعضو اللجنة المركزية للحركة سابقاً.
تعرض الأستاذ الدكتور/ جهاد حمد لنوبات قلبية متعددة مما اضطره للسفر الى فرنسا للعلاج في المستشفيات المتخصصة وإجراء عملية نوعية تركيب قلب صناعي، تحمل الكثير من الألم والمعاناة ولكنه أصر للعودة للحياة للأكاديميين ليعطي كل ما يستطيع من علمه النادر لطلبة الجامعات الفلسطينية حيث استشهد بين طلبته بمسيرته الأكاديمية وخبرته العلمية حتى وفاه.
انتقل إلى رحمه الله تعالى يوم الأحد الموافق 15 /12/ 2019م بعد معاناة مع المرض شيع جثمانه الطاهر يوم الاثنين الموافق ١٢/١٦ بعد الصلاة عليه ووري الثرى مثواه الأخير.
رحم الله الأستاذ الدكتور/ جهاد توفيق عبد الهادي حمد وأسكنه فسيح جناته.
هذا وتقدمت حركة فتح مفوضية التعبئة والتنظيم بخالص العزاء والمواساة من آل حمد الكرام وأشقاء الفقيد وجميع إخوانه بوفاة شقيقهم البروفيسور/ جهاد حمد /أبو تامر سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.














