(1962م – 2020م)
المناضل/ شكري حماد ابراهيم العاروقي من مواليد مخيم النصيرات بتاريخ 2/10/1962م تعود جذور عائلته إلى مدينة بئر السبع المحتلة، بعد هزيمة حزيران عام 1967م غادر القطاع والتحق بوالده في مصر والذي كان ضمن فدائيي (ك41).
أنهى دراسته وحصل على الثانوية العامة ومن ثم التحق بالمعهد العالي للإدارة وحصل على دبلوم.
والده هو الشهيد/ حماد ابراهيم زايد العاروقي من الرعيل الأول لفدائيي مصطفى حافظ (ك41) عرفت آثار أقدامهم أرضنا المحتلة منذ خمسينيات القرن الماضي، وعلى أثر حرب عام 1967م.
غادر القطاع متوجهاً إلى مصر حيث التحق بالكتيبة هناك ومن ثم التحق بقوات الثورة الفلسطينية لحركة فتح في لبنان واستشهد بتاريخ 4/3/1979م في لبنان.
بعد استشهاد الوالد تحمل شكري العاروقي مسؤولية أسرته وهو الأخ الأكبر لإخوته، فالتحق بحركة فتح في لبنان وعمل على ملاك جهاز اللاسلكي العام في قوات القسطل القطاع الأوسط.
تميز شكري العاروقي بالصدق والإخلاص والانضباط ودماثة الأخلاق الطيبة إلى جانب قوة الشكيمة والعزيمة التي لا تجامل في الحق، فكان محل ثقة ومحبة رفاقه وقادته.
شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف عام 1982م وأصيب في ذراعه. انتقل مع القوات بعد الخروج من بيروت إلى تونس وعمل في جهاز الأمن والمعلومات تحت قيادة الأخ/ طارق أبو رجب نائب المفوض.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م والتحق بجهاز المخابرات العامة. انتقل للعمل في جهاز الرقابة الحركية مع المرحوم/ أبو العبد العكلوك وبعده مع المرحوم/ أبو داوود عودة ومن ثم عمل مع الأخ/ أبو علي مسعود مسؤول الرقابة الحركية.
ترأس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي وبرز في الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وكان رائداً في العمل الجماهيري دفاعاً عن الحق الفلسطيني ومن المدافعين بعناد وإصرار عن حق العودة والذي وقفوا في وجه المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني. كان عضواً في المؤتمر العام السابع للحركة والذي عقد في رام الله عام 2016م.
المناضل/ أبو خالد العاروقي من شرفاء الوطن عرف وقت الشدائد والصعاب، رجل كان يسطر أعلى معاني الشهامة والرجولة والعزة والتضحية فداء لفلسطين وشعبها، ويشهد له المخيم بذلك الأخلاق الطيبة ومساعدته للجميع بدون استثناء أو تمييز، كان متديناً هادئ الطباع أحب الله فأحبه عبده.
كان مدرسة في النقاء الثوري الفتحاوي ورقابتها الحركية وأحد المدافعين عن قضية اللاجئين ومن مؤسسي لجانها الشعبية.
المناضل/ شكري العاروقي تزوج من سيدة عربية تونسية مناضلة خلال تواجده في الساحة التونسية وعادت معه إلى أرض الوطن.
أصيب المناضل/ شكري العاروقي بوعكة صحية أدخل على أثرها المستشفى وقرر الطبيب خروجه بعد يومين رغم عدم شعوره بالتحسن.
انتقل المناضل/ شكري العاروقي إلى الرفيق الأعلى يوم السبت الموافق 1/8/2020م على إثر إصابته بنوبة قلبية حادة آلمت به لم تمهله طويلاً.
نودع اليوم رجلاً من خيرة أبناء المخيم إلى مأواه الأخير بعد رحلة ومسيرة نضالية حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر وورى الثرى في مأواه الأخير.
رحم الله المناضل/ شكري العاروقي(أبو خالد) وأسكنه فسيح جناته.
ونعى الدكتور/ أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية ل (م.ت.ف) رئيس دائرة شؤون اللاجئين وكادر شؤون اللاجئين المرجوم بإذن الله تعالى الأخ المناضل/ شكري العاروقي (أبو خالد) الرئيس السابق للجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي الذي وافته المنية ظهر السبت 1/8/2020م.
الفقيد شكري العاروقي أفنى حياته في خدمة أهلنا اللاجئين في مخيم المغازي من خلال موقعه كرئيس للجنة الشعبية وكان رائداً في العمل الجماهير دفاعاً عن الحق الفلسطيني ومن المدافعين عن حق العودة. وتقدم د.أحمد أبو هولي من عائلة المناضل الراحل ومن آل العاروقي الكرام في الوطن والشتات بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن سلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وتقدمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي بعظيم التعزية والمواساة من عموم أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم وآل العاروقي الأحرار والأوفياء الكرام خاصة بوفاة ورحيل المناضل القائد الوطني/ شكري العاروقي/ أبو خالد الرئيس الأسبق للجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي بعد مشوار طويل حافل بالتضحيات الجسام قضاها دفاعاً عن فلسطين وقضية اللاجئين سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وينعم عليه بعفوه ورضوانه وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وتقدمت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين بخالص العزاء والمواساة برحيل المناضل/ شكري العاروقي (أبو خالد) سائليين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.














