(1939م-2020م)
المناضل/ جمال حسن عايش من مواليد مدينة المجدل عام 1939م ، عاصر النكبة ومحنة اللجوء الكبيرة التي حدثت عام 1948م أثر النكبة التي شاهدها بأم عينه وهو طفل صغير ، حيث هاجرت عائلته إلى قطاع غزة ، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع ، ومن ثم التحق بالجامعات المصرية ، عاد بعدها وعين مدرسا في مدارس غزة ، حيث كان يقوم بتدريس مادة التاريخ وكان يتجاوز المنهاج المصري في ذلك الوقت ويعرض في مذكرة خاصة تم إصدارها عن فلسطين ، حيث كان يوزعها مجانا.
التحق بتنظيم حركة فتح منذ البدايات واعتقل من قبل المباحث آنذاك حيث كان يشارك في كل المناسبات الوطنية التي كانت تقام بالقطاع (أي حجز احتياطي) حتى لا يخرج الطلبة في تلك المظاهرات بقيادته.
تولى تنظيم حركة فتح بالقطاع بعد هزيمة حزيران عام 1967م ، أبعد من قبل السلطات الإسرائيلية إلى الأردن عام 1968م و عمل في القطاع الغربي وعمل فترة قصيرة في إذاعة صوت العاصفة ، ومن ثم انتقل إلى دولة الكويت ، حيث عمل معلما في مدارسها ، وعمل في إحدى المجلات الإسلامية هناك.
عين عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني ، وأصبح عضوا في اللجنة السياسية للمجلس الوطني الفلسطيني والرئيس السابق للجنة تقصي الحقائق في المجلس. عاد إلى الأردن واستقر به واستمر في عضوية المجلس الوطني الفلسطيني حتى وفاته ، وحضر آخر جلسة للمجلس التي عقدت في رام الله.
وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد الموافق 14/6/2020م عن عمر يناهز ال(81) عاما وتمت الصلاة عليه ووري الثرى في مقبرة أبو عليا/طبربور بعمان ، حيث شارك في التشييع كل اللواء الحاج/ خالد مسمار والأخ/ نجيب القدومي والأخ/ عمر حمايل أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في عمان.
المناضل/ جمال حسن عايش ( أبو خالد ) أحد قادة حركة فتح في الزمن الجميل ، رحل بعد حياة حافلة بالنضال والعمل المتواصل الدؤوب ، شخصية وطنية بإمتياز ، دمت الخلق ، عفيف اللسان ، نظيف اليد.
رحم الله المناضل/ جمال حسن عايش (أبوخالد) واسكنه فسيح جناته.
هذا ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأخ/ سليم الزعنون ، عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اللجنة السياسية والرئيس السابق للجنة تقصي الحقائق في المجلس الوطني ، المناضل/ جمال حسن عايش (أبوخالد) الذي انتقل إلى جوار ربه راضيا مرضيا بعد حياة حافلة بالنضال لأجل فلسطين.
وتقدم الزعنون في بيان النعي الذي أصدره يوم الأحد أسرة الفقيد وعائلته ومن آل عايش بأصدق مشاعر التعزية والمواساة ، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه الفردوس الأعلى وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.














