غزة – مفوضية الإعلام: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات يستذكر السيرة النضالية للقائد الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" نائب القائد العام للثورة الفلسطينية ، التي توافق اليوم الذكرى السنوية الثانية والثلاثون لإستشهاده.
وقالت الحركة في بيان أصدرته مفوضية الإعلام والثقافة في الأقاليم الجنوبية ، أن الشهيد أبو جهاد كان أكاديمية ثورية، أشعلت لهيب الثورة، وشكَّلت من خلال مسيرته النضالية مدرسةً كفاحية تؤمن بمواجهة الإحتلال الاسرائيلي المغتصب للأرض والحقوق الفلسطينية، وتخرَّج منها الآلاف من الفدائيين الثوريين والشهداء الأبرار .
وأشارت الحركة ، إلى بصمات الشهيد القائد أبو جهاد عبر مسيرة النضال الفلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، وحركة التحرر الوطني الفلسطيني " فتح" ، والذي كان أحد مؤسسيها وأبرز قادتها، وقاد العمل العسكري ضد الإحتلال الصهيوني.
وأضافت أن أبو جهاد كان مهندساً للإنتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة وأمدها بأفكاره وتوجهاته الثورية، وأثراها بخبرته الفذة في المعارك، وأيقن أن الانتفاضة هي شكل فريد وهام من إبداعات شعبنا في الأرض المحتلة وأنها ولدت بفعل التراكم النضالي للثورة المسلحة، فكان أول الرصاص وأول الحجارة ، وأغتيل وهو يعكف على صياغة بيانٍ جماهيريٍ للأرض المحتلة، سطر في أول صفحته (لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة) ليصبح شعار الجماهير الفلسطينية في تلك المرحلة، حيث كان آخر ما خطته يداه عبارة (لنستمر في الهجوم حتى النصر).
وقالت الحركة ونحن نستذكر سيرة الشهيد القائد أبو جهاد، بأن القرارات الجائرة والعدوانية التي إتخذتها إدارة ترامب لن تغيرِّ قناعاتنا في النضال، ومن إيمانَنا المطلق بثوابتنا الوطنية، وتمسكنا بأرضنا , ورفض كل أشكال الإستيطان والإستعمار ، وأن النضال الفلسطيني سيتواصل حتى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ، فشعبنا أكبر من المؤامرة, والثورة ستبقى مستمرة ووهاجة ومتجددة رغم العواصف والمؤامرات حتى تحقيق الحلم الفلسطيني.
وعاهدت الحركة شعبنا، بأن نسير على الدرب والنهج والثوابت التي خطها الشهيد خليل الوزير، وأن تبقى الوفية والمؤتمنة لدماء الشهداء ولمعاناة الأسرى والجرحى، وأن تكون متمسكة بالثوابت والأهداف التي أعلنت عنها منذ انطلاقتها ، وستستمر في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة بكافة السبل حتى تحرير آخر شبر من تراب أرضنا وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف الشريف وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال ".
وفي ختام البيان، ثمنت حركة فتح، الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، و الحكومة الفلسطينية والطواقم الصحية والأجهزة الأمنية لمنع انتشار وتفشي فايروس كورونا.
ودعت الله عز وجل أن يرفع الوباء والبلاء ، ودعت بالرحمة للمتوفين من أبناء شعبنا في الوطن والشتات ، وأن يُنعم على كافة المصابين بالشفاء والعافية.














