تحية للمرأة الفلسطينية المناضلة،مناضلة أينما وجدت ووجد الشعب الفلسطيني ،نعجز عن استعراض محطاتها النضالية لتنوعها وتشعبها ،،،،،شهيدة وأسيرة ؛أم الشهيد والاسير والجريح والمبعد؛عنوان الحفاظ على البقاء في ظل التهجير واللجوء؛درة تاج غزة هاشم؛سنبلة الحقل؛روح الاقصى والقيامة والمهد؛عنوان التواصل والبقاء والأمل .
مناضلة تسعى لنيل حقوقها المشروعة في تقرير المصير والحريةوالعودة،تحدت التهجير واللجوء ،تواجه التهويد والفصل العنصري وكل محاولات الاقتلاع من الارض،تتصدى للانقسام وضرب وحدتنا الوطنية وكل محاولات تشويه مسيرة الثورةالفلسطينية وحرف بوصلتها وفكفكتها ،تواجه محاولات تشويه سعيها لحقوقها الإنسانية والثقافية والاجتماعية واللتي بها تتعزز فاعلية دورها النضالي والوطني ومشاركتها السياسية ،رغم إيماننا الذي عبرنا عنه عبر تاريخ الثورة الفلسطينية الطويل ان الأولوية للنضال الوطني .
مسيرتنا النضالية هي الأكثر فرادة على مستوى العالم،،،،،نضال وبناء في إطار علاقة جدلية ليست ذات اتجاه واحد بل بالاتجاهين، مما يوجب موائمة دورنا مابين الاثنين على قاعدة تعزيز وتعظيم القدرة لمواجهة التحديات اللتي تواجهنا ، وبالتحديد ما نواجهه من مؤامرة أمريكية -اسرائيلية على حقوقنا الوطنية ،واللتي تستدعي تعزيز الصمود على الأرض لمواجهة هذه المؤامرة ،وعنوان الصمود الانسان وتمكينه معرفياً وحقوقياًوموضوعياً من البقاء على ارضه منغرساً بها يتصدى للاحتلال ،ويعمل للحفاظ على تاريخه النضالي وحاضره دون تشويه او تفكيك.
وبالتأكيد لنا كنساء فلسطين محطات فعل متعددة ومتشعبة وبالتأكيد ناجعة في هذه المرحلة ان احسنا تحديد اتجاهات الفعل والبرامج والأدوات والأطر والإدارة الناجعة لها ومعها.
فعلى امتداد مسيرتنا النضالية كانت المرأةالفلسطينية روح هذه المسيرة وحاضنتها والطاقة الإيجابية لها ،بدورها المرئي و اللامرئي ،ولكنها الحقيقة وستبقى هي الحقيقة لان حقيقتها هي حقيقة وجود الشعب والوطن.
تحية للمرأة الفلسطينية المناضلة ولكل نساء العالم الحر،،،،الذي يواجه هذا العام خطر انتشار هذا الفيروس القاتل المسمى كورونا،،،املين الصحة والسلامة لابناء شعبنا والبشرية جمعاء ،وفي هذا السياق نهيب بنساء فلسطين أخذ دورهن في مواجهة هذا الخطر ،مع التأكيد ان كافة الإجراءات الرسمية وتظافر الجهود المجتمعية والأهلية تكتمل حلقاتها بدور فاعل لنساء فلسطين قائم على توجهها لاعتماد رزمة من الإجراءات الوقائية اللتي تتبناها المراة الفلسطينية وتحرك ماكنة الالتزام بها إبتداءً من الأسرة إلى المجتمع هدفها المساهمة في خلق ثقافة سلوكية جديدة من شانها كسر حلقات انتشار هذا الفيروس .
السلامة لابناء شعبنا
الرحمة للشهداء والشهيدات
الحرية لأسرانا وأسيراتنا
العودة للمبعدين واللاجئين
الحرية لفلسطين وعاصمتها القدس
معاً وسوياً مناضلين ومناضلات في مسيرة متقدة حتى النصر .














