مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

تحليلات سياسيّة ترجّح بتشكيل حكومة تونسيّة رغم التجاذبات

31 يناير 2020 - 08:28
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ أكد محللان تونسيان، أن مشاورات تشكيل حكومة إلياس الفخفاخ، تواجهها مصاعب فقدان الثقة بين أهم الأطراف المدعوة لتشكيلها، إلا أنهما رغم ذلك توقّعا أن تشكل الحكومة بعد أن يتوصّل الفرقاء إلى تسويات تسمح لها بالحصول على ثقة البرلمان.

والاثنين قبل الماضي كلّف الرئيس التونسي قيس سعيد، إلياس الفخفاخ البالغ من العمر 48 سنة، وزير المالية الأسبق، القيادي في حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، بتشكيل حكومة جديدة، خلال شهر.

ورفض مجلس نواب الشعب، في 10 كانون الثاني/ يناير الجاري، منح الثقة لتشكيلة حكومة الحبيب الجملي، مرشح "حركة النهضة"، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية في 6 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وتعهد الفخفاخ، الجمعة الماضي، خلال مؤتمر صحافي، بتشكيل حكومة سياسية مصغرة، تقوم على قاعدة الانتخابات الرئاسية في دورها الثاني التي أفرزت فوز قيس سعيد. في إشارة إلى أحزاب أهمها حركة النهضة، الإسلامية الحاصلة على 54 نائبًا من أصل 217، والتيار الديمقراطي، اجتماعي ديمقراطي، حاصل على 22 نائبًا، وحركة الشعب قومية ناصرية 15 نائبًا، وحركة تحيا تونس، ليبيرالية 14 نائبًا.

وأكد الفخفاخ، أن حزبي "قلب تونس" الليبرالي صاحب الـ38 نائبًا و"الدستوري الحر" وهو دستوري ليبرالي 17 نائبًا، سيكونان خارج الائتلاف الحكومي، مشدّدًا أن "لا ديمقراطية دون معارضة حقيقية".

إلا أن حركة النهضة "رفضت" العرض ودعت إلى حكومة وحدة وطنية واسعة، وقال رئيس مجلس شورى النهضة، عبد الكريم الهاروني، في مؤتمر صحافي، يوم الإثنين الماضي، إن "مصلحة تونس نراها في حكومة وحدة وطنية موسعة.. فنحن نريد أن تكون ديمقراطيتنا الناشئة مبنية على أسس صحيحة".

وأضاف أن "أمام فشل المشاورات التي قادها الحبيب الجملي، في مرحلتها الأولى والثانية، فإن الحل الذي بقي لتونس والذي يراعي المخاطر التي تحيط بالتجربة التونسية الناشئة، هو حكومة وحدة وطنية".

الباحث في الفلسفة السياسية المعاصرة، رياض الشعيبي، فسّر "اشتراط" النهضة حكومة وحدة وطنية واسعة، في إشارة إلى ضرورة تشريك حزب "قلب تونس"، بأنها "النهضة" تريد حكومة مستقرة تستطيع أن تستمر لأطول فترة ممكنة وتستطيع الاستجابة للتحديات الكبيرة المطروحة عليها.

وأكد الشعيبي، أن "الحكومة التي يطرحها الفخفاخ، لا تستطيع القيام بذلك إلا عندما تجمع أوسع تزكية ممكنة داخل مجلس النواب".

وأضاف الشعيبي، أنه "هناك ارتباط بين عمل الحكومة وعمل مجلس النواب، وهناك مشروع لتعديل القانون الانتخابي سيُعرض على المجلس، وهناك انتخاب المحكمة الدستورية ومؤسسات دستورية أخرى التي تستوجب تصويت أكبر عدد ممكن من النواب".

وفسّر أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية، وزير الثقافة الأسبق، مهدي مبروك، حرص النهضة على تشريك "قلب تونس"، رغم أنها خاضت خطابا انتخابيا مناهضا للفساد ولقلب تونس، ورغم أن قلب تونس كان من بين الأحزاب التي عملت على إسقاط حكومة الحبيب الجملي، بـ"الحرج الأخلاقي" والحفاظ على توافقات 2014 مع العائلة الدستورية، في إشارة للتوافق بين النهضة وحزب نداء تونس الذي يتكون أغلب مناضليه من الحزب الدستوري الذي حكم البلاد من 1956 إلى 2011 .

وقال مبروك، إنه "حرج أخلاقي تجاه حزب كان له الفضل في اعتلاء الأستاذ راشد الغنوشي منصب رئيس مجلس النواب، ولذلك فإنها تجد نفسها مجبرة على مرافقته في هذه الحكومة اعترافا له بالجميل".

وأضاف مبروك أن هذا الحرص يعود أيضًا إلى التموقع السياسي، إذ اختارت النهضة منذ 2014 أن تلتقي بالرافد الدستوري من الحركة الوطنية، ولذلك فإن "حشرها" في حكومة يرافقها فيها حركة الشعب والتيار الديمقراطي وغيره قد يكون قطعًا مع رفاق طريق "الدساترة" اختارتهم النهضة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر