أحمد محمد خليل حماد من مواليد قرية (قطرة) قضاء الرملة بتاريخ 25/12/1937م لأسرة محافظة على العادات والتقاليد الإسلامية وتُعد من الأسر الوطنية التي قدمت للثورة الفلسطينية خيرة رجالها، أنهى المرحلة الأبتدائية في مدرسة القرية، وعلى إثر نكبة عام 1948م التي حلت بالشعب الفلسطيني، هجرت عائلته من قريتهم إلى قطاع غزة حيث أستقر بهم المطاف بالمنطقة الوسطى في مخيم النصيرات.
أكمل دراسته في المرحلة الإعدادية بمدارس وكالة الغوث التابعة للأونروا. وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة خالد بن الوليد للبنين بالنصيرات.
كان شاب متميز بين شباب المخيم بحسن أخلاقه وحبه لوطنه ولقريته.
تطوع في جيش التحرير عام 1956م، وأستمر في خدمته العسكرية عشرات السنين، أجتاز العديد من الدورات العسكرية في غزة ومصر، حيث أظهر شجاعة واضحة في مجال التدريب العسكري.
شارك في حرب عام 1967م، وكذلك حرب الأستنزاف عام 1969م على الجبهة المصرية وحرب أكتوبر عام 1973م ضمن وحدات جيش التحرير الفلسطيني المتواجدة على قناة السويس.
منح نوط الواجب من الدرجة الأولى مثل أقرانه الذين شاركوا في حرب أكتوبر.
يُعد أحمد حماد (أبومحمد) من الرياضيين الأوائل التي تشهد لهم الملاعب الفلسطينية والعربية.
عاد إلى أرض الوطن عام 19994م ضمن قوات عين جالوت القادمة من مصر إلى قطاع غزة، حيث التحق بإدارة التدريب، شارك في تدريب العديد من أفراد الأجهزة الأمنية عند أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية.
أحيل العقيد/ أحمد محمد حماد إلى التقاعد عام 20005م بعد حياة عسكرية حافلة أمتدت عشرات السنين في خدمة الوطن.
العقيد/ أحمد حماد هو عميد عائلة حماد بالوطن والشتات وكان رجل كريم يحب أهل وطنه وخاصة أهل قريته (قطرة) يشارك الجميع في مناسباتهم ولا يتأخر عن إداء الواجب.
العقيد/ أحمد حماد (أبومحمد) من الوجهاء المعروفين في مخيم النصيرات حيث يعرفه الصغير والكبير من أهل بلدته لتواضعه وحبه لهم وتقديم الخدمة لهم بما يستطيع.
أنتقل العقيد/ أحمد محمد حماد (أبومحمد) إلى رحمة الله تعالى يوم الأثنين الموافق 7/1/2019م، حيث تم الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد الشهيد فتحي الشقاقي بالنصيرات، وقد شارك في مراسم الدفن جمع غفير من أبناء قطاع غزة ورفاقه في العمل الوطن ممن رافقه في الحياة العسكرية التي أمتدت إلى سنوات طويلة حافلة بالعمل الوطني، وتم مواراة جثمانه الطاهر في مقبرة شهداء النصيرات.
رحم الله العقيد المتقاعد/ أحمد محمد حماد (أبومحمد) وأسكنه فسيح جناته.














