1960-2014م
محمد أحمد مصطفى قاسم طروية من مواليد مدينة حماة السورية عام 1960م من عائلة هاجرت من قرية الظاهرية قضاء صفد شمال فلسطين المحتلة ، واستقر بهم المطاف في سوريا ، تلقى تعليمه الاساسي والاعدادي والثانوي في مدارس المخيم .
التحق بحركة فتح وترعرع فيها شبلاً وتدرج في المراتب التنظيمية نظراً لالتزامه وتميزه النضالي حتى أصبح عضو لجنة إقليم سوريا ، ومسؤولا تنظيما وسياسيا عن مخيم اليرموك ، لم يترك أبو أحمد المخيم طوال السنوات الصعبة التي تم فيها محاصرته ، بقى مع أهل المخيم للدفاع عن المتواجدين فيه خلال هذه الفترة الصعبة التي مر بها المخيم ، كان عضو القيادة السياسية التي تفاوض من أجل رفع الحصار عن المخيم ودخول المواد الغذائية والتموينية له .
محمد أحمد طروية ( أبو أحمد ) هو شقيق شهيدين سقطا في أحداث المخيم وهما علي وسعيد رحمهما الله دفاعاً عن المخيم .
بتاريخ 23/12/2014 امتدت يد الغدر والجبن والخيانة للمناضل / أبو أحمد طروية في مخيم اليرموك وهو يخرج من مقر الكشافة الفلسطينية حيث كان في اجتماع تعقده قيادة حركة فتح في مخيم اليرموك بسوريا و تم اطلاق النار عليه من مسافة قصيرة من قبل مسلحين أصابوه بعيارين أستشهد على اثرهما على الفور .
هذا وقد نعت حركة فتح الى جماهيرنا في الوطن والمهجر المناضل القيادي الشهيد / محمد أحمد مصطفى طرويه (أبو أحمد ) عضو لجنة اقليم سوريا ، وأكدت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة أن جريمة اغتيال القيادي محمد أحمد مصطفى طروية ضربة غدر وتستهدف حركة فتح ونهجها الوطني والقومي ومبادئ اعلاء المصالح الوطنية العليا لشعبنا واحترام سيادة الدول المضيفة لأبناء شعبنا الفلسطيني ، وتعتبر هذه الجريمة استهداف لشعبنا وسياسة قيادته الحكيمة ، فإننا نؤكد ان القوى المتآمرة على القضية الفلسطينية لن تنجح بتحقيق أهدافها باغتيال قيادات الحركة في هذا الوقت بالذات ولن تفلح سعيها لمنع استعادة الامن والاستقرار للمخيمات الفلسطينية في سوريا الشقيقة وتحديداً في مخيم اليرموك ، حيث ارتقى شهيدنا البطل وهو في خضم واجب الدفاع عن أمن وأمان أبناء شعبنا ، مشيدة بمسلكيته الوطنية التي اتخذها ثقافة يومية خلال سنوات عمره التي قضاها من أجل فلسطين وحلم العودة اليها .
رحم الله الشهيد البطل / محمد أحمد مصطفى طروية (أبو أحمد ) وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء في عليين .














