عطاف مشرف نعمان عرفات القدوة من مواليد مدينة خانيونس بتاريخ 20/12/1945م، تربت في عائلة مناضلة وطنية، فوالدها المرحوم مشرف نعمان عرفات القدوة من الذين قاتلوا مع الشهيد/ عبد القادر الحسيني عام 1948م، وهي شقيقة القائد الشهيد/ صلاح أبو المشرف.
أنهت دراستها الابتدائية والإعدادية في مدرسة عكا للبنات، وحصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حيفا الثانوية للبنات في خانيونس عام 1964م.
التحقت بكلية البنات جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1964، وتخرجت منها عام 1969م، حيث حصلت على الليسانس في الآداب قسم الدراسات النفسية والاجتماعية بتقدير جيد.
بعد تخرجها سافرت الى المملكة العربية السعودية وعينت باحثة اجتماعية بكلية البنات بجامعة الرياض من عام 1970وحتى عام 1971م، بعدها سافرت الى ليبيا حيث عملت في مجال التعليم من شهر اكتوبر عام 1971م وحتى أغسطس عام 1980م.
عادت الى مصر وعملت في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقاهرة بالفترة من نوفمبر عام 1985م وحتى أغسطس عام 1994م، وذلك في معهد الفالوجا للتمريض بمهنة أخصائية اجتماعية، وذلك بالإضافة الى عملها كانت نائبة مديرة حضانة القدس التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في نفس الفترة.
عادت الى ارض الوطن عام 1995م وعينت بقرار من الشهيد/ ياسر عرفات في وزارة الصحة بدرجة مدير ( A ) كمستشارة لإدارة صحة وتنمية المرأة.
تم فرزها من وزارة الصحة الفلسطينية الى اتحاد المرأة الفلسطينية وذلك بتاريخ25/1/2000م.
منحت العديد من شهادات التقدير والثناء أثناء عملها.
حصلت على العديد من الدورات التدريبية ( دورة الحاسوب الآلي ) من مؤسسة الخبراء العرب في الهندسة والإدارة عام 1996م ودورات إدارية في كل من القاهرة وغزة، كذلك شاركت في برنامج توسيع قدرات المنظمات الفلسطينية غير الحكومية في غزة عام 1996م.
تزوجت من ابن عمها الأخ/ خليل سالم القدوة عام 1964م، وأنجبت ولدين وبنتين.
المرحومة/ عطاف مشرف القدوة ( أم سمير ) التحقت بتنظيم حركة فتح منذ عام 1970م وكانت من النساء الرائدات في الحقل الصحي واتحاد لجان المرأة.
تقاعدت بتاريخ 25/12/2005م، وعملت كمتطوعة في مؤسسة البيت الصامد بغزة.
انتقلت الى رحمة الله تعالى إثر مرض لم يمهلها لأيام معدودة بمستشفى القدس بغزة، وذلك بتاريخ 24/11/2010م، وتم الصلاة على جثمانها الطاهر ووريت الثرى في مقبرة العائلة بالشيخ رضوان بغزة.
المرحومة/ أم سمير كانت يدها ممدودة لمساعدة كل المحتاجين، ولم تقصر يوماً ما في ذلك، بل كانت خادمة للجميع.
رحلت أم سمير رحمها الله دون ضجيج ولم تثقل على أي شخص في رحيلها، وكانت تشعر بالسعادة عندما ترى السعادة على وجوه المحتاجين.
كانت ملتزمة بقضايا شعبها وقضيته المقدسة، كانت تعطي ولا تأخذ، سباقة للخير في كل المناسبات، إنسانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تميزت بالتواضع الجم، واحترام الآخرين.
رحم الله المناضلة/ عطاف مشرف نعمان عرفات القدوة ( أم سمير ) وأسكنها فسيح جناته.
أنهت دراستها الابتدائية والإعدادية في مدرسة عكا للبنات، وحصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حيفا الثانوية للبنات في خانيونس عام 1964م.
التحقت بكلية البنات جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1964، وتخرجت منها عام 1969م، حيث حصلت على الليسانس في الآداب قسم الدراسات النفسية والاجتماعية بتقدير جيد.
بعد تخرجها سافرت الى المملكة العربية السعودية وعينت باحثة اجتماعية بكلية البنات بجامعة الرياض من عام 1970وحتى عام 1971م، بعدها سافرت الى ليبيا حيث عملت في مجال التعليم من شهر اكتوبر عام 1971م وحتى أغسطس عام 1980م.
عادت الى مصر وعملت في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقاهرة بالفترة من نوفمبر عام 1985م وحتى أغسطس عام 1994م، وذلك في معهد الفالوجا للتمريض بمهنة أخصائية اجتماعية، وذلك بالإضافة الى عملها كانت نائبة مديرة حضانة القدس التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في نفس الفترة.
عادت الى ارض الوطن عام 1995م وعينت بقرار من الشهيد/ ياسر عرفات في وزارة الصحة بدرجة مدير ( A ) كمستشارة لإدارة صحة وتنمية المرأة.
تم فرزها من وزارة الصحة الفلسطينية الى اتحاد المرأة الفلسطينية وذلك بتاريخ25/1/2000م.
منحت العديد من شهادات التقدير والثناء أثناء عملها.
حصلت على العديد من الدورات التدريبية ( دورة الحاسوب الآلي ) من مؤسسة الخبراء العرب في الهندسة والإدارة عام 1996م ودورات إدارية في كل من القاهرة وغزة، كذلك شاركت في برنامج توسيع قدرات المنظمات الفلسطينية غير الحكومية في غزة عام 1996م.
تزوجت من ابن عمها الأخ/ خليل سالم القدوة عام 1964م، وأنجبت ولدين وبنتين.
المرحومة/ عطاف مشرف القدوة ( أم سمير ) التحقت بتنظيم حركة فتح منذ عام 1970م وكانت من النساء الرائدات في الحقل الصحي واتحاد لجان المرأة.
تقاعدت بتاريخ 25/12/2005م، وعملت كمتطوعة في مؤسسة البيت الصامد بغزة.
انتقلت الى رحمة الله تعالى إثر مرض لم يمهلها لأيام معدودة بمستشفى القدس بغزة، وذلك بتاريخ 24/11/2010م، وتم الصلاة على جثمانها الطاهر ووريت الثرى في مقبرة العائلة بالشيخ رضوان بغزة.
المرحومة/ أم سمير كانت يدها ممدودة لمساعدة كل المحتاجين، ولم تقصر يوماً ما في ذلك، بل كانت خادمة للجميع.
رحلت أم سمير رحمها الله دون ضجيج ولم تثقل على أي شخص في رحيلها، وكانت تشعر بالسعادة عندما ترى السعادة على وجوه المحتاجين.
كانت ملتزمة بقضايا شعبها وقضيته المقدسة، كانت تعطي ولا تأخذ، سباقة للخير في كل المناسبات، إنسانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تميزت بالتواضع الجم، واحترام الآخرين.
رحم الله المناضلة/ عطاف مشرف نعمان عرفات القدوة ( أم سمير ) وأسكنها فسيح جناته.














