الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصىفتـــح لقاء تنظيمي لكوادر حركة فتح في إقليم الشرقيةفتـــح مركزية "فتح" تعقد اجتماعا لبحث التطورات السياسية والتحضيرات الميدانية والتنظيمية للانتخابات العامةفتـــح "فتح" تشكل هيئتها القيادية في غزة وتستعد لخوض الانتخابات التشريعيةفتـــح

38 مواطنا أُعدموا على حواجز الاحتلال بالبلدة القديمة في الخليل منذ 2015

16 سبتمبر 2019 - 17:07
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الخليل - مفوضية الاعلام- تعتبر حواجز الاحتلال المنتشرة في البلدة القديمة من مدينة الخليل الأكثر دموية على مستوى الوطن، حيث أعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه 38 مواطنا على هذه الحواجز منذ عام 2015، بالإضافة لعشرات الجرحى والمعتقلين معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها المواطنون على هذه الحواجز والتي تهدف لإفراغ البلدة القديمة من أهلها الفلسطينيين.

ويشير الباحث في لجنة إعمار الخليل حسن السلامين إلى أن سياسة الاحتلال الاستيطانية في البلدة القديمة تقوم على ركيزتين، الأولى عزل البلدة القديمة ككل عن محيطها الجغرافي من الخارج، للحد من الدخول إليها أو الخروج منها، وثانيا تقطيع أوصالها من الداخل وتحويل أحيائها الى "كانتونات" منفصلة، للضغط على أهلها لمغادرتها، معتمدة في تحقيق ذلك على سياسة الإعدامات، وإقامة العديد من الحواجز ونقاط التفتيش والمراقبة لمضاعفة معاناة المواطنين.

واستعرض السلامين خارطة حواجز الاحتلال في البلدة القديمة، مشيرا إلى أن عدد الحواجز وأبراج المراقبة ونقاط التفتيش المنتشرة فيها الثابت منها والمتحرك تبعا لإجراءات الاحتلال يزيد عن 100، تنتشر على مساحة تقل عن الكيلو متر مربع الواحد.

وأضاف أن أربعة حواجز ثابتة ودائمة أو كما يطلق عليها الاحتلال نقاط عبور أو بوابات عبور للسكان، كانت في المدينة ما قبل عام 2015، في محاولة لترسيخ فكرة الفصل الجغرافي للبلدة القديمة وتقسيمها، وهي: حاجز شارع الشهداء والذي يفصل منطقة باب الزاوية عن منطقة الدبويا، والحاجز المقام قرب مسجد أبو الريش في منطقة السهلة، والحاجز المقام قرب ديوان الرجبي في منطقة السهلة أيضا، والحاجز الذي يفصل منطقة الحرم عن السوق الشعبي في البلدة القديمة.

وسرع الاحتلال من مخططاته الاستيطانية في البلدة القديمة وبشكل ملحوظ منذ عام 2015، وأضاف ثلاثة حواجز كبيرة وثابتة كمعابر وهي، حاجز عمارة قفيشة في منطقة تل الرميدة، وحاجز قرب مسجد الرحمة في منطقة تل الرميدة أيضا لا يبعد عن الحاجز الأول سوى 50 مترا، وحاجز على مدخل وادي الحصين بالقرب من بوابة مستوطنة "كريات أربع".

وبذلك يكون الاحتلال أحاط البلدة القديمة بسبعة حواجز ثابتة، يطلق عليها معابر، بهدف إحكام حصاره للبلدة القديمة من الخارج، وعزلها عن محيطها الجغرافي، وترسيم حدودها بما ينسجم مع أهدافه ومخططاته الاستيطانية في خلق جيب جغرافي يمتد من مستوطنة "كريات أربع" للبلدة القديمة، وتقسيم هذا الجيب الجغرافي وتحويله إلى "كانتونات" منفصلة.

وأشار السلامين إلى أن الاحتلال يعمل على حصر وتوجيه حركة المواطنين الفلسطينيين داخل البلدة القديمة، وإجبارهم على استخدام ما يعرف بأحد المعابر السبعة المحيطة بها للوصول لمنازلهم ومحالهم التجارية، وذلك من خلال إغلاق العديد من المداخل الأخرى المؤدية للبلدة القديمة، حيث يوجد أكثر من 40 مدخلا أغلقها الاحتلال بالكامل بالسواتر الاسمنتية والحديدية، ومنع المواطنين من استخدام ما تبقى من مداخل، واقتصار استخدامها على جنوده ومستوطنيه فقط، كما هو حال المواطنين القاطنين في المقطع الأول من شارع الشهداء، والذي يمتد من منطقة باب الزاوية وصولا للدبويا، حيث يسمح للمواطنين بالمرور عبر حاجز شارع الشهداء فقط، أو حواجز تل الرميدة صعودا، ولا يسمح لهم بالعبور من أي مدخل آخر، حيث تم إغلاقها بالكامل، وكذلك الأمر في معظم أحياء البلدة القديمة.

وأضاف السلامين أن الاحتلال يعمل على إفراغ المدينة بالضغط عليهم ودفعهم للهجرة منها، وترك منازلهم ومحالهم التجارية، من خلال سياسة الإعدامات التي يمارسها بحق المواطنين، على الحواجز ونقاط التفتيش والمراقبة، بالإضافة لإجراءاته الاحتلالية داخل البلدة القديمة، وما يتعرض له سكانها، على يد دوريات الاحتلال والحواجز الداخلية المفاجئة، واعتداءات مجموعات مستوطنيه الدائمة والمستمرة، من احتجاز وشبح وترهيب وقتل، واعتداء على منازل المواطنين وممتلكاتهم، للحد من حركتهم والتضييق عليهم وخاصة الأطفال والنساء منهم، لدفعهم لتركها والخروج منها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر