بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان رقم (٢)*
لنستمر في الهجوم حتى النصر
" أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ "
يا جماهير شعبنا العظيم..
يا حملة رسالة الحق في زمن الباطل والتردي .. يا من نقشتم في ساحات الانجاز والتميز اسم فلسطين عاليا خفاقا و كنتم خير رسل لدولتكم العتيدة ..
يا اهلنا .. يا ربعنا .. يا كل شعبنا ..
ان قضيتنا اليوم تمر بأخطر مراحلها واصعبها واكثرها تعقيدا.. وانطلاقا من ايماننا المطلق بعدالة قضيتنا وحقنا الراسخ في دولتنا المستقلة على كامل ترابنا الوطني وعاصمتها القدس .. هذه القناعات التي اسكنت فينا ارادة تعانق عنان السماء وقناعة ضاربة جذورها في الصخر بان البرنامج الذي قضى من اجله الزعيم الخالد ياسر عرفات وسار على ذات الدرب قائدنا ورئيسنا محمود عباس ما هو الا تأكيد على رساله الوفاء للأرض والشعب التي تحملها الاجيال المتعاقبة واصرارا منا على المضي قدما نحو تحقيق امال وطموحات شعبنا في العودة و الدولة و حرية أسرانا وصون عاصمتنا المقدسة القدس الشريف.
يا جماهير شعبنا المناضل ...
يا حراس القدس و حماة اطهر بقاع الارض .. يا اصحاب هذا الشرف الرفيع .. تحتدم المؤامرة وتستمر صلافة المحتل في انتهاك حرمة مقدساتنا و الاعتداء على طهرها بدنسه و عنجهيته امام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي و برعاية أمريكية صهيومسيحانيه ( المحافظين الجدد ) .. لكن اعتزازنا بقيادتنا وبرنامج صمودها ونديه مواقفها الرافضة لكل مؤامرات التصفية لقضيتنا وقراراتها الحكيمة في وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل و الانفكاك من العلاقة معها ما هو الا تعبيرا عن التحام هذه القيادة بالحلم الفلسطيني و بتطلعات شعبنا ... فنحن شعبا و قيادة ننشد السلام بعزة الرجال ولا ننشد دونية الشراكة .. فكبرياء شعبنا مقترن بكبرياء قيادته و على رأسها الأخ القائد العام محمود عباس ابو مازن رئيس دوله فلسطين.. فسر قائدنا و غرة تاجنا على بركه الله فقرارك وطن .. فوالله لو خضت غمار البحر لخضناه معك.
و انها لثورة حتى النصر.. حتى النصر.. حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني _ فتح














