يعقوب جمال أيوب من مواليد مخيم عين الحلوة عام 1948م، عام النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وشرد من دياره وأرضه، تعود جذور عائلته إلى بلدة المزرعة قضاء عكا، حيث هاجرت منها إلى المنافي والشتات واستقر بهم المطاف في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، ليحمل الهم مبكراً، وليكون رجلاً صلباً صنعته الأحداث، حيث كانت ولادته الثانية عام 1968م في حركة فتح بعد معركة الكرامة الخالدة التي صنعت مجداً وعزة للأمة العربية بعد هزيمة حزيران عام 1967م.
التحق أبو جمال بحركة فتح ليؤكد التزامه وانتماءه لفلسطين، اجتاز أبو جمال دورة في الأردن بمعسكرات حركة فتح وكذلك حصل على دورة أمنية.
شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية عام 1982م خلال اجتياح إسرائيل للبنان.
تسلم أبو جمال العديد من المهام العسكرية والتنظيمية، في الجنوب اللبناني ومخيم الرشيدية وذلك بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت.
أبو جمال كان واحداً من الرجال الذين انتموا للثورة مبكراً، حيث كان يحتذى بالمصداقية وكتله من القيم التي جعلت كل أبناء شعبه يكنون له الاحترام والمحبة والتقدير.
كان أبو جمال على مسافة واحدة من الجميع، فهو دائماً المصلح والمدرب والمعلم والمعبئ، استلم مهامه التنظيمية أمين سر شعبه الرشيدية، وظل يتحمل إلى أن وصل إلى مرحلة التقاعد، لكن انتماءه الفتحاوي جعله يصر على أن يكون إلى جانب زملائه في هذه المسيرة الطويلة والشاقة.
أبو جمال كان من رجالات فلسطين وحركة فتح الذين أفنوا حياتهم من أجل فلسطين والثورة.
انتقل العقيد/ يعقوب جمال أيوب إلى رحمة الله تعالى يوم الأحد الموافق 24/7/2016م حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهرة وورى الثرى في مثواه الأخير.
هذا وقد أقامت حركة فتح وآل أيوب حفل تأبين العقيد/ يعقوب جمال أيوب (أبو جمال) في مخيم الرشيدية يوم الأربعاء الموافق 27/7/2016م بحضور أمين سر حركة فتح إقليم لبنان الحاج/ رفعت شناعة وأعضاء قيادة الإقليم وأمين سر فصائل (م.ت.ف) في منطقة صور العميد / توفيق أبو عبد الله وقيادة وكوادر الحركة وفصائل (م.ت.ف) وممثلو قوى وأحزاب وفعاليات وشخصيات وطنية وإسلامية لبنانية وفلسطينية وحشد غفير من جماهير شعبنا الفلسطيني، حيث القيت العديد من الكلمات مشيدة بمسيرة الراحل العقيد/ أبو جمال ومناقبه طيلة عمله في الثورة الفلسطينية.
رحم الله العقيد المتقاعد/ يعقوب جمال أيوب (أبو جمال) وأسكنه فسيح جناته.














