(1944م – 2007م)
مدير عام وزارة الأشغال العامة سابقاً
والسفير السابق
سليم محمد عبد الرازق صالح من مواليد قرية سمسم بتاريخ 5/9/1944م، هجرت عائلته من قريتهم إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م ولم يكن قد تجاوز الرابعة من عمره، حيث استقرت العائلة في مخيم جباليا للاجئين، أنهى دراسته الأساسية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية عام 1963م. خدم في جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة بتاريخ 24/5/1964م لمدة سنة ونصف بعد انشاء منظمة التحرير الفلسطينية.
عام 1968م سافر في بعثة دراسية عن طريق منظمة التحرير إلى هنغاريا حيث درس هناك الهندسة.
عمل على بناء خلايا تنظيم حركة فتح في العاصمة الهنغارية بودابست خلال أعوام 1968م – 1969م، وكذلك ساهم في تأسيس فرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين عام 1970م.
أصبح عام 1971م أمين سر اقليم حركة فتح في بودابست، أصبح عضواً بسكرتارية لجنة التضامن مع الشعب الفيتنامي، وعضواً في سكرتارية اتحاد الطلبة العرب.
عضو المؤتمر العام لاتحاد طلبة فلسطين المنعقد في الجزائر بتاريخ 5/8/1971م ممثل الطلبة الأجانب في كلية الهندسة في بودابست (الهندسة المعمارية).
حصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية من جامعة بودابست.
حضر اجتماعات معتمدي أقاليم حركة فتح بصفته معتمد اقليم الحركة في بودابست بتاريخ 20/2/1975م.
عين سفيراً لفلسطين في كل من منغوليا ولاوس وهنغاريا.
بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن عاد إلى الدكتور سليم صالح إلى أرض الوطن وعين عام 1995م بقرار من الرئيس/ ياسر عرفات مديراً عاماً في وزارة الأشغال العامة الفلسطينية وبقي على رأس عمله حتى تقاعد عام 2005م.
الدكتور المهندس/ سليم محمد صالح متزوج من سيدة هنغارية ورزق منها بثلاث أولاد هم (مريم ومحمد ومهند).
خلال وجوده في غزة وبعد تقاعده تعرض لمرض في الكلى وبدأ يغسل باستمرار، ومن ثم سافر إلى بودابست للإقامة بطرف عائلته إلا أنه توفي بتاريخ 13/3/2007م وتم مواراة جثمانه الطاهر في العاصمة الهنغارية بودابست بتاريخ 15/3/2007م.
الدكتور المهندس/ سليم محمد صالح رجل صادق ومناضل أعطى بلا حدود، ولم يأخذ، كان خلوقاً رجل أصيل يحترم الجميع يتحلى بخصال حميدة وأخلاق عالية، سباق لفعل الخير، انسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
هذا وقد أبرق السيد الرئيس/ محمود عباس (ابو مازن) لعائلة صالح الكرام معزياً برحيل المناضل الكبير السفير/ سليم محمد عبد الرازق صالح الذي ارتقت روحه الطاهرة إلى ملكوت ربها راضية مرضية بعد مسيرة نضالية طويلة وعمر حافل بالعطاء الموصول والنضال الوطني المخلص والتفاني في خدمة قضيته العادلة، حيث كان رحمه الله دبلوماسياً فذ ووطنياً أصيلاً ومناضلاً صلباً وفعالاً في الالتزام وواحد من أبناء فلسطين البررة الذين نذروا حياتهم من أجل أن ينبعث فجر الحرية في أرض فلسطين، فإننا نعزيكم كما نعزي أنفسنا ضارعين إلى الله أن يشمله بعميم عفوه وغفرانه وأن يجعله في مقعد صدق عنده في الفردوس الأعلى ويلهم أفراد أسرته الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء.
كذلك نعت حركة فتح اقليم هنغاريا المناضل/ سليم محمد صالح الذي توفي في العاصمة الهنغارية بودابست، حيث أشادت الحركة بمناقب الفقيد الذي تقلد عدة مهام وطنية، حيث شغل منصب أمين سر حركة فتح في اقليم هنغاريا لفترة من الزمن ومن ثم سفيراً لفلسطين في كل من منغوليا، ولاوس وأخيراً شغل منصب وكيل مساعد لوزارة الأشغال العامة في السلطة الوطنية الفلسطينية.
رحم الله الدكتور المهندس/ سليم محمد عبد الرازق صالح وأسكنه فسيح جناته.














