غزة – مفوضية الإعلام: قال اياد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح، مفوض الاعلام في المحافظات الجنوبية، ان تكليف الدكتور محمد اشتيه رئيساً للوزراء جاء في ظروف صعبة للغاية ، وثقتنا عالية به، وهو على قدر من المسؤولية في هذا الموقع.
وأكد في مقابلة مع قناة dmc المصرية، . أن هناك تحديات تواجه القيادة الفلسطينية بما فيها الحكومة الفلسطينية، وخاصة حالة الوضع الفلسطيني الداخلي والسعي الحثيث للمصالحة ، وهو ما برز من خلال النقاط التي اشار اليها مرسوم التكليف الذي تسلمه الدكتور محمد اشتية بأن هناك سعي حثيث يجب أن يكون وبكل الوسائل المتاحة لإعادة قطاع غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية ، وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، واتخاذ الاجراءات اللازمة بالسرعة الممكنة لإجراء الانتخابات التشريعية في كافة محافظات الوطن الشمالية والجنوبية سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية او في القدس، وفقاً لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني.
وأوضح ان من بين التحديات والمهمات الصعبة الذهاب بإتجاه الدعم المعنوي الكامل لكافة ضحايا الاحتلال من اسر الشهداء والجرحى الفلسطينيين، والعمل على تعزيز الصمود الفلسطيني وبقاءه على أرضه في مواجهة السياسة الاسرائيلية العنجهية ، وقضم الارض ، واستمرار مواصلة الدفاع عن القدس الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، ومواجهة هذه السياسة العنصرية الاسرائيلية الرامية الى تغيير معالم المدينة المقدسة، ومواصلة العمل لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والنهوض بها ، والشراكة مابين القطاعين العام والخاص، مهمات طلبت من الحكومة الفلسطينية الجديدة .
وكشف أن من ضمن المهام الموكلة لدولة رئيس الوزراء الجديد الذهاب الى اعداد والتنفيذ لانتخابات فلسطينية، وخاصة بأن الرئيس محمود عباس قد كلف الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات بالذهاب الى قطاع غزة والترتيب للانتخابات الفلسطينية، قائلاً أن وحدة العملية الانتخابية مابين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس هو وحدة واحدة ولا خيار امام القيادة الفلسطينية للتنازل عن اجراء الانتخابات في بقعة من بقاع الوطن واستثناء بقعة اخرى.
وقال أننا نتحدث عن رئيس وزراء هو بمثابة خبير اقتصادي، وقائد سياسي محنك ، شغل مناصب وابدع في مكانه فيها ، عمل بالمفاوضات الفلسطينية، كان ولا زال رئيسا لبكدار ( المجلس الإقتصادي للتنمية)، وهو أيضاً عمل محاضرا في اكثر من جامعة، وعمل رئيسا لمجلس أمناء الجامعة الامريكية ، ونائبا لرئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة . فهو فكل هذه المواقع كان رجلاً عصامياً مبدعاً، فحالة الانجاز التي تكللت على يد الدكتور محمد اشتية تمنحه الثقة للمواصلة والعمل على انجاز المهمات المنوطة بالحكومة الفلسطينية.
وأضاف "أن محمد اشتية انسان وطني باقتدار وخاض مهمات حتى في اطار تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية خاصة مع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية في ظل مراحل خلاف معينة ، والدكتور اشتية يحمل رسالة واضحة مفادها باننا ذاهبون في كل مساعي حثيثة باتجاه المصالحة .
وفي ختام حديثه توقع أن الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور محمد اشتيه ستذهب باتجاه اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية لتجاوز هذه المرحلة السوداء من تاريخ شعبنا، ولنصل إلى مرحلة الوحدة الوطنية للتصدى لكافة المؤامرات والتحديات التي تعصف بقضيتنا الفلسطينية وتحاول الالتفاف على حقوقنا .















