(1948م – 2018م)
هشام علي عبد الرحمن زمو من مواليد مدينة غزة بتاريخ 17/12/1948م، أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة الإمام الشافعي بغزة والاعدادية من مدرسة اليرموك الاعدادية.
وانتقل إلى الدراسة الثانوية في مدرسة فلسطين الثانوية وبسبب حرب حزيران عام 1967م لم يكمل الدراسة حيث حالت الحرب دون تقديم امتحانات الثانوية العامة.
هشام زمو انضم إلى تنظيم حركة فتح منذ تاريخ الانطلاقة حيث أدى قسم الانضمام أمام الاستاذ المرحوم/ عبد الرحمن الحاج الذي كان على اتصال مباشر مع الشهيد/ موسى عرفات القدوة الذي كان يتردد من القاهرة على غزة باستمرار وبمنزل الأستاذ/ عبد الرحمن الحاج بمخيم الشاطئ أدى القسم في تلك الجلسة التنظيمية كل من نظام الحاج محمد أبو شعبان، وتيسير الحاج زكي السوسي وزهير الوزير واستمر الفقيد ملتحقاً بالحركة في كافة الدول التي أقام بها مصر، باكستان، لبنان.
غادر القطاع بعد الحرب عام 1967م إلى مصر حيث أنهى دراسته الثانوية من أحد مدارسها.
حصل على قبول لدراسة الطب من باكستان الغربية/ كراتشي آنذاك (Dow medical coolage) وذلك عام 1969م، حيث حصل على بكالوريوس الطب عام 1975م.
عاد إلى القاهرة وعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني(مستشفى فلسطين بالقاهرة) وأثناء عمله، واصل دراسته في جامعة القاهرة وحصل على شهادة الماجستير في طب العيون.
انتقل من الهلال الأحمر بالقاهرة إلى لبنان حيث عمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت مستشفى عكا وذلك عام 1979م.
حضر اجتياح بيروت صيف عام 1982م وهو على رأس عمله في المستشفى.
خلال دراسته للماجستير في مصر تزوج من السيد/ هناء عبد الرحمن الحريري، وهي لبنانية الجنسية من سكان صيدا وانجب منها ولد وبنتان.
بتاريخ 14/3/1994م أصدر الرئيس/ ياسر عرفات قراراً بتكليف الدكتور/ هشام زمو بالاتصال والتنسيق مع الحكومة اللبنانية فيما يخص الشؤون السكنية والحياتية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان.
عمل الدكتور/ هشام زمو (ابو علي) في التنظيم في أحلك الظروف وأصعبها في القاهرة، وكان كريماً وشجاعاً وصاحب قلب جريء ولم يتأخر عن أي تكليف، كما كان طيب السريرة، محب لعمل الخير وصاحب وجه بشوش، ويحفظ الود والصداقة والوفاء.
كان يعمل بصمت للقضية الفلسطينية وتحديداً لترسيخ العلاقات الفلسطينية اللبنانية، كان مناضلاً من أجل وطنه وأخاً وصديقاً للكثيرين.
انتقل الدكتور/ هشام علي زمور إلى رحمة الله تعالى يوم الثلاثاء الموافق 16/1/2018م في مدينة صيدا اللبنانية حيث تقيم اسرته هناك، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الأخير.
رحم الله الدكتور/ هشام علي زمو (أبو علي) وأسكنه فسيح جناته.














