مفوضية الإعلام- غزة: جاء في حوار مع الاخ احمد حلس " ابو ماهر " عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض عام التعبئة والتنظيم بالمحافظات الجنوبية، في برنامج نافذة الجنوب على فضائية عودة :
- فتح بعد 54 عاماً تسير في نفس الوجهة التي رسمها لها الاوائل " ثورة مستمرة حتى النصر"
- حركة فتح بالمحافظات الجنوبية كانت على جاهزية عالية لإحياء الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة فتح ، وقد بذلنا جهود مكثفة مع القواعد والكوادر الفتحاوية لأشهر طويلة.
- عاهدنا شعبنا ولن نخذله والجماهير ، ونحن حتى اللحظة على اهبة الاستعداد لإحياء ذكرى الانطلاقة وهم مستعدين لتلبية نداء حركة فتح التي تنسجم رؤيتها مع ضمائرهم .
- خروج الجماهير رغم التحديات والمخاطر لإيقاد الشعلة مساء 31-12 كان الاختبار الاول لشعبية الحركة والتزام ابنائها وجماهيرها .
- فتح وجماهيرها هم من احتفل بإيقاد الشعلة ، وغيرهم كان يقيم حفلة بحماية خصوم الحركة .
- الرسالة وصلت للجميع ان حركة فتح لا يمكن مصادرة هويتها ومصادرة قرارها او نسبها لمجموعة من المطرودين.
- اصرار الجماهير على الحضور والمشاركة في إيقاد الشعلة هو كان الاحياء الحقيقي لذكرى الانطلاقة .
- جماهير حركة فتح لم تخذلنا يوماً ، ونحن نراجع دوما ادائنا وسلوكنا الحركي وعلاقتنا مع جمهورنا .
- حركة فتح تعتبر ثقتها بشعبها هي مصدر فخر واعتزاز
- في اليوم التالي لإلغاء مهرجان الانطلاقة عقدنا اجتماع للأطر التنظيمية لتقييم الحالة الفتحاوية .
- كما دعونا ابناء الحركة خلال الشهر الماضي للمشاركة في ايقاد الشعلة واحياء ذكرى الانطلاقة ستكون نفس الجولة مرة اخرى للرجوع لجمهورنا وشكره على التزامه .
- حين دعونا لإحياء ذكرى الانطلاقة كنا نمارس حق طبيعي ، ونعتبر ذكرى الانطلاقة فرصة للتحشيد والتواصل التنظيمي .
- كنا نأمل ان نحيي ذكرى الانطلاقة في 7-1 دون ان نعرض ابناء شعبنا وابناء حركتنا لمزيد من المخاطر ولكن حين يكون ثمن الاحتفال الدماء الفلسطينية الغالية علينا .
- فتح انتصرت في 31-12 وانتصرت يوم 7-1 حين قررت ان تنحاز لأبناء شعبنا وحق دمائهم .
- شعبنا بجميع فئاته قدر لنا صوابية قرارنا بإلغاء مهرجان الانطلاقة
- حركة فتح احتفلت بالانطلاقة من خلال عمل متواصل على مدار شهر كامل ، وما حصل هو فقط الغاء مهرجان الانطلاقة يوم 7-1.
- اوجه الشكر والتقدير الى كافة اعضاء الهيئة القيادية والاقاليم والمكاتب الحركية والمرأة وكافة ابناء شعبنا على القرار الصائب.
- انا فخور بما اتخذناه من قرار بإلغاء مهرجان الانطلاقة وفخور بنتائج القرار .
- من يتخذ القرار هو من يكلف بالعمل التنظيمي ونحن مكلفين بقيادة العمل التنظيمي بالمحافظات الجنوبية .
- جميع محاولات الفصائل لضمان تنظيم مهرجان الانطلاقة اصطدمت بموقف حماس الرافض والذي سعى دوما لاختلاق الذرائع .
- رفضنا مساومات حماس بوقف الاعتقالات مقابل تنظيم مهرجان الانطلاقة ، وطلبنا من الفصائل ان يذهبوا للسجون ويسمعوا كلام اخواننا في السجون وستجدون نفس الكلام .
- في اللحظة المناسبة قيادة حركة فتح بغزة اتخذت القرار المناسب وقد استشعرنا استحسان كافة كوادر الحركة وابناء شعبنا.
- استحسان ابناء الحركة وابناء شعبنا للقرار يؤكد على صوابية القرار
- منع حركة حماس من خروج جماهير حركة فتح لإحياء ذكرى الانطلاقة يضع علامات استفهام كثيرة .
- هل من منع الجمهور من الخروج للانطلاقة سيكون مرحباً لخروج أبناء حركة فتح بالإدلاء بأصواتهم في أي انتخابات قادمة ؟؟؟
- ما جرى لم يضعف حركة فتح ثقتها بنفسها وزاد من لحمة حركة فتح بجماهيرها ، وأدعو حماس الى مراجعة ذاتية واستخلاص العبر .
- خضعنا لمصالح شعبنا وتراجعنا لأجل الحفاظ على دماء شعبنا ولم نخضع لأحد وان نتراجع خشية من أحد .
- نتفهم اجتهادات البعض حول القرار ولكن لا يجب ان تصل للتشكيك ،وقرارنا صائب وأعطى رسائل قوية للأخوة والخصوم .
- الرسالة التي يجب ان يفهما الاخوة والخصوم ، درجة الالتزام بالحركة التي تقرر الخروج ويخرج كل شعبنا ، وحين تقرر التوقف يقف كل ابناء شعبنا وهذا انجاز يستحق المراكمة عليه .
- انا بصفتي التنظيمية من اتخذت قرار الغاء مهرجان الانطلاقة .
- كل اطرنا التنظيمية تستحق الاحترام .
- لا يوجد أي خلافات داخل اللجنة المركزية وانما هناك اجتهادات .
- نعتب على من اجتهد من خلال الفضاء الالكتروني .
- أي ملاحظات تناقش داخل الاطار التنظيمي .
- نعتبر كل اعضاء اللجنة المركزية على نفس الدرجة من الاحترام والتقدير ، وعلينا ان لا نعق ابنائنا قبل ان يعقونا .
- ستبقى حركة فتح مادامت موجودة منحازة لمصالح شعبها وضعيفة امام دماء شعبها مهما شكك المشككين وهي حركة تستقوي بشعبها ولا تستقوي عليه.
- من ينتظر أن الازمات التحديات والتجارب المريرة تجعلنا نغير من مواقفنا المبدئية تجاه حرمة الدم الفلسطيني وحرصنا على مصالح شعبنا سينتظر طويلاً.
- المصالحة : - ستبقى المصالحة هي الخيار الاوحد اما م شعبنا وقواه السياسية وكل محاولات البحث عن بدائل اخرى مستمدة من هنا اوهناك من خلال بعض المقاولين لن تنجح ، ولا بديل عن المصالحة الا المصالحة نفسها.
- الممارسات التي نشهدها لا تشير الى جدية لدى حركة حماس في الولوج في المصالحة.
- البحث دائماً عن ذرائع وحجج لإطالة امد الانقسام لا يفيد ، يجب ان ننخرط في جهد مخلص وصادق للخروج من حالة الانقسام التي انعكست على المشروع الوطني واثقلت كاهل شعبنا.
- اثمن الجهد المصري الدؤوب على الرغم من المصاعب التي يواجهها الى اننا نجد اصرار من المصريين للوصول الى تحقيق المصالحة.
- اطلعت الوفد المصري على كافة الجهود لإحياء الانطلاقة بشكل سلمي ، ووضعناهم في تفاصيل الممارسات التي قامت بها حركة حماس تجاه كوادر وقيادات الحركة والاعتقال الذي طال كل الاطر الحركية.
- ابلغنا المصريين ان قرار الغاء مهرجان الانطلاقة لا يعني تنازلنا عن احياء مناسباتنا الوطنية .
- وضعنا الوفد المصري للمعيقات التي اعترضت طواقم العمل في معبر رفح والإجراءات المهينة بحقهم ، والاعتداء على تلفزيون فلسطين.
- الهيئة القيادية كافة الاطر التنظيمية في المحافظات الجنوبية يستحقون التكريم .
- لن نتخلى عن مسؤولياتنا ولن نهرب الا باتجاه مصالح شعبنا .
- اتوجه بتحية اجلال واكبار لجماهير شعبنا العظيم والذين اثبتوا انهم متقدمين ، وسنبذل كل جهد لنكون عند حسن ظنهم بنا .















