رام الله - مفوضية الإعلام: وصف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني إن منع خروج جماهير حركة فتح وأبناء شعبنا في ذكرى انطلاقة الثورة، ومنع احتفالية أسر الشهداء والجرحى، واعتقال كوادر حركة فتح، ومنع طواقم تلفزيون فلسطين من العمل وغيرها من الإجراءات التي نفذتها ميليشيا حماس، بسلوك مجموعات من العصابات وقطاع الطرق وأنه ليس عملا وطنيا ولا ينم عن أي مسؤولية وطنية.
ووجه الفتياني في حديث لإذاعة صوت فلسطين رسالة لهذه العصابات بأنه "مهما اعتقلتم وطاردتم وخططتم مع الاحتلال ووكلائه لن تفلحوا ولن تصلوا حتى إلى الأوهام التي عشعشت في رؤوسكم حيث أثبتت الأيام الماضية أن قطاع غزة بكل أبنائه هو جمهور هذه الثورة التي تعظم شهدائها وتتمسك بفكرتها وتسعى لحماية ثوابت وحقوق هذا الشعب".
وقال الفتياني إن أبناء حركة فتح هم أصحاب التضحيات وأصحاب الطلقة الأولى ما زالوا هم القابضين على الجمر، المتمسكين بعهدهم وولائهم لهذا الوطن، في وقت تسعى فيه حماس للقفز على المشروع الوطني وتأجير ما تبقى من قيم لدى بعض قادتها للاحتلال وأعوانه.
وأضاف الفتياني أن عصابات حماس منعت إحياء ذكرى انطلاقة الثورة منذ اللحظة الأولى بإيقاد الشعلة، حيث جُن جنونها عندما رأت هذا التفاعل والالتفاف والوقوف الشعبي خلف حركة فتح، رغم محاولات من أجروا أنفسهم وباعوا ضمائرهم وخانوا قضيتهم، الأمر الذي زرع رعبا في قلوبهم، فزادت هذه العصابات من قمعها وبطشها واختطافها ومطاردتها لكل كوادر الحركة بمراتبهم التنظيمية المختلفة.
وتابع أن حماس وعصاباتها لا يعتقدون كما نحن نعتقد بأن فلسطين هي وطننا بكل تفاصيله، بدولته المستقلة وعاصمتها القدس، فيما لا زالوا يعتقدون بوهم الامارة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، بل تخدم أهداف الاحتلال وتطيل مداه وتفتح المجال أمام الغول الاستيطاني.
وأشار الفتياني إلى أن القيادة بانتظار عودة الرئيس محمود عباس إلى أرض الوطن لبحث مزيد من التفاصيل حول الاجراءات التي يمكن اتخاذها بحق هذه العصابات التي خرجت عن كل القيم الوطنية.















