كان المؤتمر السابع نقطة انطلاق لنهضة اعلامية حقيقية داخل حركة فتح من حيث وضع الاسس المفاهيم الاعلامية الصحيحة ومن خلال متابعتي كباحث في مجال الاتصال السياسي وتحديدا وسائل الاتصال لحركة فتح فكان لزاما ان اعطي من كان له الفضل الاساسي في هذه النهضة التي اعتبرها نقلة نوعية في الاعلام الحكري انه الاخ المناضل عضو المجلس الثوري لحركة فتح اياد نصر مفوض الاعلام للحركة في المحافظات الجنوبية ..
لم يكون هناك موقعا رسميا للحركة في المحافظات الجنوبية فعمل على تحقيق هذا المطلب الاعلامي للحركة.. كنا نفتقر لصفحة رسمية للحركة على مواقع التواصل الاجتماع فاصبحت فتح رائدة في هذا المجال فالان لفتح نشاط كبير على كافة مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا الفيسبوك والتويتر والتلغرام والانستغرام وغيرها.
والاجمل من هذا كله التواصل الحركي بن العاملين في مفوضيات الحركة الاعلامية فقبل ذلك لم يكن يعرف مفوضي الاعلام والمناطق بالمفوض ولا يتواصلون معه ولكن اليوم اصبح هناك تواصلا تنظيميا غير مسبوق بين كافة اطر الحركة الرسمية من المنطقة مرورا بالاقليم وحتى المجلس الثوري ..
لا اخفي عليكم بان الحركة ايضا بحاجة الى مزيد من العمل في مجال الاعلام ولكن ما ذكرته هو مقارنة بسيطة لما كان في السبابق وما هو عليه اليوم من تطورات اعلامية في الحركة ..
تحية اجلال واكبار الى اصدقائي الاعزاء في مفوضية الاعلام على جهودهم في الارتقاء بالاداء الاعلامي للحركة.
ورسالة اوصلها لهذا الفارس فنحن معك ان شاء الله حتى يكون هناك اعلاما فتحاويا منظما وفق رؤية واستراتيجية تتناسب مع التحديات الراهنة
نحن معك حتى يكون للحركة اذاعة مستقلة وفضائية مستقلة وغيرها من وسائل الاتصال المهمة نحن ومن خلال معرفتنا بان الامكانات المتاحة لديك قليلة ولكن نحن معك باقل الامكانات لنوصل رسالة فتح للجمهور الفلسطيني
كما اد ان انوه بات لدينا الان مرجعية اعلامية معروفة في حركة فتح وفق هيكلية تنظيمية تستحق الاحترام وان العمل كمؤسسة وليس عملا فرديا .














