مهند سعيد منيب أبو حلاوة من مواليد بلدة عقربا/ قضاء نابلس بتاريخ 1978م، ينحدر من عائلة مناضلة، شاب متواضع، خلوق، قليل الكلام ومواظب في عمله، كان يعمل في أمن اذاعة صوت فلسطين قبل تفجيرها، حيث كان الجميع يحبه ويحترمه وهو من مرتب قوات الــ "17" عند اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000م أنخرط مهند أبو حلاوة في العمل المقاوم وكان من أوائل الذين التحقوا بكتائب شهداء الأقصى، وأصبح من النخبة في الكتائب، أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال الإسرائيلي الذي فشل عدة مرات في اغتياله.
فأجا الشهيد/ مهند أبو حلاوة الجميع بأدائه القتالي حتى أصبح اسمه على كل لسان بعد أن كان بعيداً عن الأنظار، وزادت شهرته بعد أن أصبح مطلوباً، تعرض لمحاولة اغتيال بتاريخ 05/08/2001م عن طريق طائرات الأباتشي حيث أصيب بجروح في وجهه ويديه وذلك قرب مقر مكتب اللجنة الحركية لحركة فتح حيث قصفت سيارته التي كان بها.
بعد شفائه واصل الاحتلال الاسرائيلي ملاحقته حيث تم قصف سيارته في المنطقة الصناعية برام الله بصاروخين أستشهد هو واثنان من رفاقه وذلك بتاريخ 05/03/2002م.
تقول خطيبته قبل استشهاده بلحظات كنت معه في السيارة ومع أثنين من رفاقه حيث أنزلني مهند مرغمة عند منزل صديقتي، ولم يكد ذهب حتى رأيت الصواريخ تنطلق من مروحيات العدو، فاتصلت على هاتفه المحمول ووجدته مقفلاً وكذلك اتصلت على هاتف أصدقائه ووجدناه مقفلاً أيضاً، حينها تيقنت أن الصواريخ ضربت السيارة التي كانوا يستقلونها، توجهت إلى المستشفى على الفور وعرفت فيما بعد أنه تم وضعه في الثلاجة ولم يسمحوا لي برؤيته بسبب ما أحدثه القصف في جثمانه وجثامين رفاقه من تقطيع.
كان الشهيد/ مهند سعيد أبو حلاوة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى بالضفة الغربية.
رحم الله الشهيد البطل/ مهند سعيد منيب أبو حلاوة ورفاقه الأبطال وأسكنهم فسيح جناته














