المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

الحمد الله للجنة المانحين: لا تسمحوا للاحتلال بتدمير ما حققناه معا

31 يناير 2018 - 18:45
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

- دعا إلى إحياء عملية السلام على أساس احترام حق شعبنا في تقرير المصير
- طالب باتخاذ موقف صريح لحث ترمب على إلغاء قرارته بشأن القدس واللاجئين

- جدد الدعوة لدول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس

بروكسل – مفوضية الإعلام- قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن هناك حاجة ماسة إلى حشد الدعم الدولي لإحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة، وذلك على أساس احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال.

وأعرب رئيس الوزراء في كلمته خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة المانحين الدولية، اليوم الأربعاء في العاصمة البلجيكية بروكسل، عن اعتقاده ان الاجتماع يمكن أن يسهم في رسم مسار عملي للسلام، وأن ينقل إشارات مفعمة بالأمل والتفاؤل.

وقال: "يأتي عقد هذا الاجتماع الاستثنائي للجنة المانحين في منعطف حاسم، حيث تتلقى آفاق تحقيق حل الدولتين ضربة أخرى، وهذه المرة من راع رئيسي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهذا يضاف إلى الضربات الحادة الناجمة المتمثلة في استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير الشرعي والبناء الاستيطاني على أرضنا الفلسطينية".

وأعرب عن خالص امتنانه لحكومة مملكة النرويج والاتحاد الأوروبي على عقد هذه الدورة الاستثنائية لمجموعة المانحين الدوليين لفلسطين، وشكر ممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركة في هذا الاجتماع على دعمهم المتواصل لجهودنا في بناء الدولة، وكذلك سعينا الجاد لتحقيق حل الدولتين، والذي يتمثل في استقلال الفلسطينيين وحريتهم، وهذا هو المسار الوحيد من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع مع إسرائيل".

ودعا لجنة المانحين الدولية إلى إصدار بيان سياسي وموقف صريح لحث الرئيس الاميركي على إلغاء الإعلان الأخير بخصوص القدس، وكذلك قراره بتخفيض المساعدات المالية للأونروا، وهي الوكالة التي أنشأتها الأمم المتحدة في عام 1949 لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى.

وبين ان الإعلان بخصوص القدس يغير قاعدة أساسية لعملية السلام، مشيرا إلى ان لجنة المانحين الدولية هي جزء لا يتجزأ منه، مؤكدا أن حجب المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين سيؤدي إلى مصاعب سيتعين على بقية العالم التعامل معها، وفي وقت لا تزال أهداف عملية السلام بعيدة المنال بسبب التعنت الإسرائيلي.

وقال الحمد الله: "بالنسبة لنا والدول الـ129 والتي أيدت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي رفض القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، فإن القرار الأمريكي بشأن القدس لا يغير شيئا. أما فيما يتعلق بقرار تخفيض المعونة المالية المقدمة إلى الأونروا، فإننا سنواصل العمل بلا كلل وبجدية تامة مع المجتمع الدولي، لضمان استمرار الأونروا في مهامها وعملها، حيث توفر الوكالة لخمسة ملايين لاجئ في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسوريا خدمات صحية واجتماعية وتعليمية ومعيشة يومية".

وأوضح ان الرئيس محمود عباس اجتمع يوم الاثنين الماضي، الموافق 22 يناير، مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على ضرورة أن يعترف اجتماع اللجنة بهذه الدعوة ويدعمها، لأن هذا الاعتراف سيدعم السعي لتحقيق السلام بين الدولتين.

واكد أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاحتلال، ولذلك فإن نقطة النهاية المنطقية والعقلانية لعملية السلام الحقيقية هي انهاء الاحتلال لأرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات سيادة على الأرض الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ حزيران 1967، والتي تشمل القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ومبادرة السلام العربية في العام 2002".

وقال: "لقد استعدت السلطة الوطنية الفلسطينية لهذه النتيجة وهي اقامة الدولة المستقلة، وهي في وضع ممتاز يمكنها من تحمل مسؤوليات وكذلك التزامات دولة مستقلة ذات سيادة في أي وقت في المستقبل القريب، وتم تأكيد هذا في اجتماعات اللجنة. إن الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأرضنا هو العائق الوحيد أمام تحقيق هذا الهدف بالاستقلال. إن الوصول إلى هذا الهدف هو السبيل الوحيد لكي نكون أقل اعتمادا على المساعدات الدولية –او حتى عدم الاعتماد عليها- لأن قدرات شعبنا وإمكانيات وطننا ستظهر بشكل كبير".

وأضاف: ان أهم مهمة لحكومة الوفاق الوطني هي إنهاء الانقسام مع غزة، واصلاح الدمار الذي حصل جراء الحرب التي شنتها اسرائيل في العام 2014. واننا نحرز تقدما بطيئا ولكن مع تصميم، وبالرغم من كل العقبات فنحن ما زلنا ملتزمين وعازمين ومصممين على إنهاء الانقسام، والتغلب على هذه العقبات وتحقيق أهداف المصالحة الوطنية واعادة الاعمار. ويمكن تحقيق ذلك عندما تكون حكومتي متمكنة بالكامل، كما تقوم ويتم ازالة المعوقات التي تعرقل تمكيننا في قطاع غزة.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بجانب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية، وبما في ذلك المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء فقد تدمرت 170 ألف وحدة سكنية. وقال: "تمكنا بدعم من المانحين من إعادة بناء 7725 منزلا من المنازل التي دمرت بالكامل وعددها 11 ألف منزل، وتم تعويض 100,124 منزلا من الوحدات السكنية التي دمرت جزئيا من اصل 162,503 منازل".

وشكر الدول التي تبرعت من اجل إعمار قطاع غزة، وناشد الدول التي تعهدت في مؤتمر القاهرة لعام 2014، ولم تف بهذه التعهدات، أن تفعل ذلك، وتوفي بوعودها في القريب العاجل، لنتمكن من إنجاز إعادة بناء بقية الوحدات السكنية وانجاز مشاريع حيوية اخرى.

ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى التعاون في حل أزمات الكهرباء والمياه في قطاع غزة، ورفع الحصار عن قطاع غزة فورا، مشيرا إلى أن 70? من اهلنا في القطاع لم يتمكنوا من السفر إلى خارج البلاد خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية.

وقال: "في 4 أكتوبر 2017، التقيت بالمئات من الشباب في مدينة غزة. واعربوا عن توقهم لحياة طبيعية كريمة. إن القيود المفروضة من قبل اسرائيل على حركة المواطنين وتدفق السلع والمواد يتسبب في خلق مصاعب إنسانية كبيرة للأهل في قطاع غزة، والذين يعانون أصلا. ونحن جميعا نتحمل المسؤولية من اجل تغيير هذا الوضع القاتم، حيث ان تجاهل معاناة شعبنا في غزة، خاصة شبابنا، هو وصفة لكارثة مدمرة أخرى".

وبين أن الحكومة أعلنت عن أجندة السياسات الوطنية للفترة 2017-2022، وذلك تحت شعار "المواطن أولا"، وتهدف هذه الخطة إلى تحسين نوعية الحياة لشعبنا، وذلك من خلال تقديم خدمات عالية الجودة وحماية الفئات الضعيفة والمهمشة في فلسطين".

وأشار إلى أن الخطة تركز خلال السنوات الخمس القادمة على زيادة الاستثمارات في مجالات البنية التحتية، بما في ذلك بناء شبكات المياه، التي تخدم القطاع الزراعي، وتعزيز التواصل من خلال تحسين شبكات النقل والاتصالات، وكذلك تنفيذ استراتيجية الإدماج المالي، وزيادة إمدادات الكهرباء، وإنشاء مدن صناعية جديدة، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة من اجل تحقيق هذه الأهداف.

وأكد رئيس الوزراء أنه رغم التحديات العديدة التي تواجهنا، فقد تم الحفاظ على تقديم الخدمات العامة بشكل جيد، واستمرت استراتيجية تعبئة الإيرادات في الضفة الغربية في تحقيق النجاح، فقد ارتفع إجمالي الدخل الصافي بنسبة 10? في عام 2017 مقارنة بالعام 2016. وخلال نفس الفترة، انخفض إجمالي صافي الاقتراض بنسبة 4.3?، في حين انخفض العجز المتكرر (قبل التمويل الخارجي) بنسبة 25.4?، ما أدى إلى خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 6.8? في عام 2016 إلى 4.7? في عام 2017. وبلغ العجز الكلي (قبل التمويل الخارجي) بنسبة 21.45?، وهو ما يمثل انخفاضا من 9.3? إلى 6.7? من الناتج المحلي الإجمالي".

وأضاف: "لقد اعاقت اسرائيل وعلى مدار 12 عاما استخدام نظام الجيل الثالث في شبكة الهواتف الخلوية الفلسطينية، وقد تم رفع الحظر في الاسبوع الماضي، وذلك بمساعدة من الحكومة الامريكية واللجنة الرباعية ونحن نشكرهم على ذلك. اما قطاع غزة فما زال محروما من هذه الخدمة بسبب القيود الإسرائيلية.

ونوه إلى أنه رغم الالتزام القوي من طرفنا لتحقيق الاصلاح، وكذلك تقليل العجز في الميزانية وتحسين الإدارة المالية، فقد انخفض دعم الميزانية بشكل كبير من 1.23 مليار دولار في عام 2013 إلى 606 ملايين دولار في عام 2016. وقد استمر دعم الميزانية في الانخفاض في عام 2017 من قبل الجهات المانحة، ولم يتجاوز 500 مليون دولار بنهاية تلك السنة، وأدى هذا إلى فجوة تمويلية قدرها 580 مليون دولار. وبالتالي، لا تزال هناك حاجة ملحة إلى دعم الميزانية، وفي هذا المقام أحث المانحين الدوليين من أجل زيادة دعم ميزانيتنا وذلك على نحو مستدام".

وأوضح رئيس الوزراء أن العقبة الرئيسية أمام وجود اقتصاد فلسطيني تتمثل في التوسع الاستيطاني وسيطرة الاحتلال العسكري الإسرائيلي على أرضنا، وهو يسيطر على ما يسمى بالمناطق "ج" ويفرض القيود على التنمية الفلسطينية في تلك المناطق، وتمثل هذه المناطق حوالي 64? من مساحة الضفة الغربية، وتحتوي على الموارد الرئيسية التي في حال تم الوصول إليها واستخدامها، فإنها ستزيد الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بنسبة 35?، وفقا لتقرير البنك الدولي في العام 2013".

ودعا الحمد الله، الاجتماع الى مطالبة اسرائيل بإزالة القيود على الفلسطينيين في مناطق "ج"، وليس فقط تخفيفها، كما طالب الاجتماع بدعم مشاريع مهمة سيادية من اجل دعم سيادتنا الوطنية، والا يتم اعاقتنا في تنفيذ مشاريع سيادية مثل انشاء المطار والميناء وبناء مدن جديدة ومراقبة الحدود في الضفة الغربية وقطاع غزة. حيث ان هذه المشاريع هي تجسيد لحل الدولتين.

ودعا المجتمع الدولي للمساعدة في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في غزة، ولا سيما في قطاعات الطاقة والمياه والتعليم.

وأكد رئيس الوزراء أنه توجد حاجة لإمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لتطوير قطاع الطاقة في غزة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل في مسارين متوازيين لتحقيق هذه الغرض، ويركز المسار الأول على مشروع "الغاز من أجل غزة" ويجمع هذا المشروع الأطراف المعنية لتسهيل الوصول الى اتفاق من اجل إنشاء خط أنابيب للغاز يربط غزة بشبكة الغاز الطبيعي الإسرائيلية، لكي يحل الغاز الطبيعي مكان الوقود الذي تستخدمه حاليا محطة كهرباء غزة، وقد تم تحديد مختلف الاطر التجارية والتنظيمية للمشروع والخطوات الضرورية لتنفيذها.

وأوضح أن هذا المشروع سيقلل بشكل كبير من تكلفة توليد الكهرباء، وأيضا تحسين الظروف البيئية.

ولفت إلى ان المسار الاخر يركز على تطوير حقل الغاز في ساحل غزة، والذي من شأنه أن يعزز استقلالية الطاقة الفلسطينية إلى حد كبير، وسيولد عائدات لحكومتنا بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي على مدى العمر الإنتاجي البالغ 25 عاما. وحتى يتم استخدام وتطوير حقل الغاز في ساحل غزة بشكل كامل، فإننا سنسعى إلى الوصول الى ترتيبات جديدة لإمدادات الغاز مع إسرائيل.

وأكد رئيس الوزراء ان قطاع غزة يواجه أزمة مياه حادة، بحيث تقدر سلطة المياه الفلسطينية أن 97? من المياه الجوفية ليست صالحة للشرب.

وقال: "لهذا السبب، فإن إنشاء محطة تحلية المياه في غزة هو عنصر رئيسي في استراتيجية سلطة المياه الفلسطينية لقطاع غزة منذ عام 2010. ويحدونا الأمل في أن يتم الانتهاء من بناء مشروع والذي يكلف 600 مليون دولار في وقت لقريب، وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمياه في غزة.

 ودعا المانحين إلى سد الفجوة المالية المتبقية لتنفيذ المشروع، والتي تبلغ 220 مليون دولار، مشيرا إلى ان اجتماعا للمانحين سيعقد في آذار القادم، وحث الجميع على حضور هذا الاجتماع، وتوفير التمويل اللازم المتبقي.

وحول قطاع التعليم، بين الحمد أن هناك مشروعا واعدا لبناء مئة مدرسة جديدة في قطاع غزة، وان الحكومة تمكنت من تأمين التمويل لبناء 20 مدرسة، ودعا باقي المانحين للمساعدة من اجل تأمين التمويل اللازم لبناء المدارس الثمانين المتبقية. وأشار إلى ان هذا المشروع مهم جدا لقطاع التعليم في قطاع غزة، وسيساعد في توفير حوالي خمسة عشر ألف فرصة عمل.

وذكر رئيس الوزراء، بأن الرئيس محمود عباس أكد أن تحقيق السلام سيعطينا آفاقا واسعة ومتعددة لإعادة بناء اقتصادنا، ومواصلة بناء مؤسساتنا الوطنية، القائمة على سيادة القانون، والتي تعيش بروح التسامح والتعايش السلمي، والسلام والتضامن.

 وحث المجتمع الدولي على عدم التخلي عن فلسطين في هذا المنعطف الحرج، واتخاذ الخطوة العملية المتمثلة بالاعتراف بدولة فلسطين، وهذا سيكون استثمارا دائما في السلام والأمل.

وقال: استثمر أعضاء هذه اللجنة بشكل كبير في دعم مساعي بناء المؤسسات في دولتنا؛ ونحن ممتنون جدا لذلك. ورسالتنا لكم: لا تسمحوا للاحتلال العسكري الاسرائيلي لأرضنا بتدمير ما حققناه معا، والأهم من ذلك، لا تسمحوا بتدمير أحلام وطموحات أطفالنا في مستقبل آمن ومزدهر".

وحضر الاجتماع الاستثنائي للجنة المانحين الدولية، وزيرة خارجية مملكة النرويج، رئيسة لجنة المانحين الدولية اين ماري اريكسن، والمفوضة العليا للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وعدد من وزراء خارجية دول العالم وممثلي المؤسسات الدولية.

ــــ

م.ج

 

 

الرئيس: نعول على الدور الأوروبي للوصول إلى سلام دائم وعادل في المنطقة

رام الله – مفوضية الإعلام- قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: إننا نعول على الدور الالماني والفرنسي من خلال الاتحاد الاوروبي، ومع الولايات المتحدة الاميركية للوصول إلى سلام دائم وعادل في المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات مشتركة للصحفيين مع وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل، اليوم الأربعاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.

وأضاف سيادته، نؤكد أن الوساطة لتحقيق السلام يجب أن تكون متعددة من الرباعية وعدد من الدول العربية والاوروبية، والعملية السياسية الرامية لتحقيق السلام تمر حاليا في مأزق شديد.

وتابع الرئيس: أرحب بالزيارة الهامة لوزير الخارجية الالماني لفلسطين، ونشكره على مواقف ألمانيا تجاه فلسطين، واجرينا معه اليوم مباحثات هامة وجادة، أكدنا فيها تمسكنا بحل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، لتعيش دولة فلسطين ودولة إسرائيل بأمن واستقرار.

وقال الرئيس: نحن متمسكون بثقافة السلام، رغم الضغوط التي نتعرض لها، كقضية القدس، وقضية تمويل الاونروا، وكذلك نجدد تأكيدنا على محاربة الارهاب في كل مكان.

وأضاف، نثمن الدعم الاقتصادي والمالي الذي تقدمه المانيا للشعب الفلسطيني، سواء الدعم المباشر من قبل المانيا أو من خلال دورها في الاتحاد الاوروبي، ونحن سعداء بنتائج اللقاء الذي اجريناه قبل فترة في الاتحاد الاوروبي، بحضور جميع وزراء الخارجية الاوروبيين.

وقال سيادته: المانيا تلعب دورا هاما في العالم وفي منطقة الشرق الاوسط، ونشكرها على تصويتها الهام لصالح القرار الخاص بمدينة القدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وبخصوص اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة في بروكسل، قال سيادته: نرحب بنتائج اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة الذي عقد اليوم في أوروبا، وبالتصريحات الصادرة عن الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ووزيرة خارجية النرويج، مؤكدين أن لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة لها دور مهم في دعم السلطة الفلسطينية، ونتمنى أن تستمر في ذلك.

وقال الرئيس: سعداء بما سمعناه من تمكن الأحزاب السياسية الالمانية من التوصل لتوافق لتشكيل الحكومة الالمانية، والتي نتمنى أن تشكل قريبا، لنقوم بزيارة المانيا والالتقاء بالمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، والتي نرسل لها تحياتنا وللرئيس الالماني، وأن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة الفلسطينية- الالمانية لما فيها من فائدة كبيرة للجانبين الفلسطيني والالماني.

بدوره، قال ووزير الخارجية الالماني: إن العملية السياسية في الشرق الاوسط تمر الآن في مرحلة صعبة، وقرار الولايات المتحدة الاميركية بخصوص مدينة القدس جاء خارج مفاوضات السلام، وهذا يعطي انطباعا بأننا نبتعد عن كل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق أوسلو.

وأضاف، زرت مدينة أريحا عقب توقيع اتفاق أوسلو، والذي أعطى بارقة امل لم تكن موجودة في السابق، والفلسطينيون حاولوا على مر السنوات أن يحيوا هذا الامل ويعيشوه، والجانب الفلسطيني لديه الشجاعة والقدرة بالعودة إلى روح السلام، وما تم الاتفاق عليه في أوسلو للوصول إلى سلام.

وقال غابرييل: المانيا مرتبطة بالقوى الاسرائيلية الداعمة لاتفاق أوسلو، وألمانيا لديها التزام خاص تجاه ضمان وجود دولة إسرائيل تعيش بسلام داخل حدود آمنة، كذلك الفلسطينيون لديهم الحق في العيش بدولة آمنة بسلام واستقرار، والشعبان يريدان العيش بسلام واستقرار.

وأشار إلى أن المانيا تدعم حل الدولتين، لضمان أن يكون هناك سلام في المنطقة، ولا يوجد أي خيار عملي او سياسي غيره للوصول إلى السلام.

وقال غابرييل: وضع القدس يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين، ولا يتم فرضه من قبل أي طرف خارجي، وهذا ليس موقف المانيا، ولكن موقف جميع دول الاتحاد الاوروبي.

وأضاف، يجب ايجاد سبيل للعودة إلى طاولة المفاوضات، وهذا يحتاج إلى استعداد أميركي للعودة إلى طاولة المفاوضات، لذلك نأمل أن تضع الولايات المتحدة مقترحا على الطاولة نستطيع التفاوض بشأنه.

وتابع غابرييل: علينا كذلك السعي لتحسين مستوى معيشة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة .

وقال إن تخفيض الدعم المقدم للسلطة الفلسطينية، أو لوكالة الاونروا هو شيء سيئ، لأنه يجب ان نسعى لكي لا تسوء أحوال اللاجئين في المنطقة.

وشكر الرئيس محمود عباس، وقال: "رغم كل الصعوبات والضربات المتتالية، الا انكم متمسكون بخيار السلام ونبذ العنف، لذلك نحن نشكركم كل الشكر".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر