مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيميةفتـــح «فتح» تنعى القائد الوطني والسفير دياب اللوح «أبو النمر»فتـــح 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزةفتـــح تقرير: خطاب الكراهية والتحريض يتصاعد في أوساط المستعمرين الإرهابيين لشرعنة الجرائم بحق الفلسطينيينفتـــح نادي الأسير: تجديد أمرَ منع زيارات الأسرى إجراء يمكّن منظومة السجون من مواصلة جرائمهافتـــح الرئاسة ترحب بإطلاق السعودية التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحةفتـــح "فتح" في الرمال الشمالي تكرم ثلة من وجهائها وأبنائهافتـــح شبيبة فتح وبرلمان الشباب يشاركان في حملة للتبرع بالدمفتـــح "هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب"فتـــح أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهيفتـــح "الخارجية" تحذر من تصاعد ارهاب المستعمرين المدعوم من حكومة الاحتلال في محافظات الضفةفتـــح اللجنة المركزية لحركة فتح تكلف أبو ماهر حلس مفوضًا للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبيةفتـــح "الجدار والاستيطان": 20 شهيدا على يد المستعمرين منذ مطلع العام الجاريفتـــح "التعليم العالي" تعلن عن منح للدراسات العليا في تونسفتـــح "الخارجية" تدين اقتحام آلاف المستعمرين "للأقصى" وتحذر من مخططات الاحتلال الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي والقانونيفتـــح البرلمان العربي: قرار بلجيكا وهولندا بحظر استيراد منتجات المستعمرات الإسرائيلية انتصار للقانون الدوليفتـــح اللجنة المركزية تتابع أوضاع شعبنا الصعبة وتتخذ سلسلة إجراءات داخليةفتـــح المجلس الوطني يطالب في برلمان الاتحاد من أجل المتوسط بمحاسبة الاحتلال وحماية "الأونروا"فتـــح 4319 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنانفتـــح الخارجية: استشهاد الرضيع أحمد زيد على حاجز للاحتلال يكشف الوجه الإجرامي لمنظومة الحواجز العسكريةفتـــح

معالم النجاح بين الحوار والنقد

29 يناير 2018 - 18:04
.د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مع تطور أجهزة الاتصال الالكترونية الحديثة، ودخولها بقوة في حياتنا، وتحولها الى وسيلة تواصل أساسيه، تأثر مستوى التواصل الانساني المباشر بكل ما يحمل من توظيف الكلمات ولغة الجسد ووسائل التعبير الأخرى.

 ومن هنا سجلت الأبحاث والدراسات تغييب او انحسار العلاقات الانسانية وتأثر مستوى الحوار بين الأفراد، وحتى في طريقة استخدام المميزات المتاحة في تلك الأجهزة، يمكننا أن نقارن بين أن تصلك رسالة نصية بكل ما تحمل من دفء، ونفس الرسالة التي تصلك بواسطة الصوت، وبكل تأكيد أن للصوت ونبراته تأثير مضاعف وأقرب للقلب والقبول. ومن الملاحظ أن أسلوب النقد عبر النقاش في مجموعات التواصل الاجتماعي او حتى الحديث الفردي "المكتوب"، لا يرتقي الى أسلوب النقد الحواري في الجلسات المباشرة والتي تظهر فيها تفاعلات مختلفة (كيمياء اللقاء الانساني)،

لهذا فكلما اعتمدنا على النقد الكتابي في قضايا حساسة وجوهرية، كلما تحول النقد الى سلبي والحوار الى جمود، لذلك فإن الانتقال الى العمل الجماعي الفكري (الاجتماع، اللقاء، الندوة، المؤتمر ...الخ) كلما أدركنا مكامن التباين في الاراء واستطعنا أن نذهب للتشخيص بدقة والبدء في المعالجة، ونقارن بين الآليات والأدوات المستخدمة. لكي ينجح الحوار (المحادثة)، لابد من إيجابية الخطاب المتبادل، وابداء الرغبات الصادقة في التواصل الانساني بما يحمل من مشاعر واتفاق أو اختلاف يقصد به المعالجة، وكلما كانت ظروف الحوار صالحة وسليمة، كلما كان النقد البنَّاء في أعلى مستوياته، وأكثر مرونة وأقل تصلبا وجمودا، وبل يمكننا مباشرة تعريف النقد الايجابي من خلال الاسلوب وعرض الحالة والتعمق فيها، والوصول الى تلك الدوافع الشخصية او المهنية، والفهم العميق والرغبة الصادقة في التحسين والاصلاح، والابتعاد عن الإيذاء والتشهير والتحريض، أورفض الأفكار لمجرد رفضها، ومن هنا فالحوار يفسر طبيعة الاخرين ينبئ عن شخصية وسيكولوجية الناقد ودوافع، فالحوار كما النقد هو نهج علمي يمكن تدرسيه وتطويره، وتلعب الفطرة الانسانية والمهارات الفردية عامل إيجابي مؤثر في كل منهما. وكما في الأجهزة الالكترونية برامج لها خصائص، فإن للحوار خصائص يمكن بها أن نقرأ المعلومات الأصلية والأصيلة فيه، ونقرر أن الحوار مزور أو سليم، ونكتشف أسراره، وويتأثر الحوار بالنفس البشرية اليت تتمتع بخصائص أودعها الله في الانسان، وتتكشف مع التعامل (الدين المعاملة)، وتعتبر ثقافة الحوار عامل مؤثر في النجاح، وهذه الثقافة لها سمات خاصة بها، وهي نتاج موروث شخصي أو مجتمعي او تأثير فردي أو تنظيمي، وهناك فروق واضحة بين التعبئة والثقافة، فالأخيرة جزء او رافد من الهوية، أما التعبئة فهي جزء من الجهد المبذول للوصول الى الثقافة وبالتالي تدعيم وتعزيز أركان الهوية، فلا حوار ناجح بلا ثقافة البناء، ولا بناء حقيقي بلا تعبئة فردية او جماعية.

الحوار بحاجة الى التغذية الراجعة، وهذه التغذية هي مواد النقد، سواء نقد الفكرة او الهدف او الادوات أو الاسلوب أو الاشخاص، وهذه التغذية تحتاج الى التحسين والتقييم، والتغذية الراجعة تثبت دائما أن الانسان لا يمكنه أن يكتفي ذاتيا بالمعرفة او الرأي الفردي، لأن كل انسان بحاجة الى الآخرين والى أشياء بوسعهم تقديمها له، وهذه هي (الاحتياجات) وكما للحوار آليات، والحقيقة تقول أنه لا يوجد سوى أليات ثلاث أساسية يتم بها تعاملنا مع غيرنا من الاخرين وهي

أولا: استخدام القوة أوالتهديد او الترهيب أو الخداع (أسلوب المجرمين)

وثانيا: تسول العلاقات الانسانية، وثالثاً: التبادل الايجابي في التعاملات مع الآخرين على قاعدة أن تفيد وتستفيد، وأن تأخذ وتعطي (وهي الالية المطلوبة).

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر