من اتخذ قرار المقاومة هو نحن ، لأن قرار المقاومة كان و لم يزل هو قرارنا، حتى نيل الحرية ، و الإستقلال لشعبنا الفلسطيني العظيم ، هذا القرار لم يكن حلما نحلمه ، و لا خيالاً نتخيله ، لأننا عشناه على أرض الواقع و مارسناه كسلوك يومي و بأشكال لا تعد و تحصى من كفاحنا الثوري منذ أن أطلقنا شرارة الكفاح الوطني ، أما من يعيش مقاومته في مخيلته خارج ارض الرباط فعليه أن يخرج قليلا من أحلامه، و مخيلته
و عليه أن لا يحلق عاليا خارج الواقع المتاح ، حتى لا ينغرس رأسه عميقا في وحل القاع .
إن المقاومة لاتكون بالكلام أو الشتائم ، ولا بالألقاب الثورية التي انتهى زمانها في تلك اللحظة التي لامست فيها أقدام الفلسطيني أرضه و لو كره ( المقاومجيون ) و سماسرة العمل الوطني ، إن اقل ما يراد به للمقاوم أن يقوم به هو أن يلتصق بشعبه ، و يتعايش مع مشكلاته و معاناته اليومية .
المقاومة ليست فرصة لكي تنتهز كما يظنها البعض ، و هي ليست مسألة دعوية يدعى لها في المنابر ، بل هي عملاً و واقعاً تشحذ له الهمم و يبزل في سبيله الغالي و الرخيص ، ...
المجد لصناع المجد
الحرية لجنرالات الصبر
الإستقلال و العدالة لشعبنا الفلسطيني














