غزة - مفوضية الإعلام : أكدت حركة فتح في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ29 لإعلان الاستقلال على حق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967،وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القرارات الدولية، بما فيها حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
وشددت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام بالمحافظات الجنوبية ، على إيمانها الراسخ بالوحدة الوطنية، واستمرارها في تحقيق المصالحة، تأكيداً على وحدة الوطن والمصير، وصولاً الى الدولة الفلسطينية المستقلة، ومواجهة كافة التحديات التي تعيق شعبنا من حقوقه المشروعة، تمسكاً بحكمة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس.
ودعت حركة فتح المجتمع الدولي الى لجم الحكومة الاسرائيلية، الداعمة للمشروع الاستيطاني، ومطالبتها بوقفه فوراً، استناداً للقرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن، خصوصاً 2334 الذي كرر مطالبته اسرائيل بأن توقف فوراً وعلى نحو كامل جميع المشاريع الاستيطانية، بما فيها القدس الشرقية.
وعاهدت حركة فتح شعبنا الفلسطيني على المضي قدماً، وعلى ذات العهد الذي قطعته مع الشهداء والأسرى والجرحى، حتى إقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، غير أبهة بعربدة الإحتلال وقطعان المستوطنين.
وكانت الحركة قد اصدرت بيان صباح اليوم بمناسبة الذكرى الـ29 لاعلان الاستقلال، و هذا نص البيان:-
بسم الله الرحمن الرحيم
"إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا" صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا العظيم،، يا أبناء حركتنا الغراء
تحية لكم وأنتم تسطرون فصلاً من فصول وجودنا، فوق ترابنا الوطني، وفي جميع اصقاع المعمورة، تعبرون عن تمسككم بوثيقة الإستقلال الوطني، التي صدح بها من أرض المليون شهيد، الجزائر،الرئيس الرمز الخالد ياسر عرفات، في الخامس عشر، من نوفمبر، عام 1988، وفي الوقت الذي اعترض عليها الكثيرون، ليتراجعوا بعد حين وليؤكدوا صوابية الموقف الفلسطيني، وصوابية الوثيقة، والتي تحولت الى رافعة كبرى، للشعب الفلسطيني، ومثلت المفتاح الأول لبوابة الوطن، بعد أن ظن البعض، أن الخروج من بيروت، نهاية الثورة الفلسطينية، وتقزيم الكيانية بأقليات هنا وهناك، يتم التعامل معها وفق منظومة الرعاية الانسانية، وليس كشعب اسُتلب وطنه، وينتظر الخلاص من الإحتلال، وهذا ما افشلته وثيقة الاستقلال، التي أعلنت بكل وضوح قيام الدولة الفلسطينية فوق التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف.
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية،، يا أحرار العام
إن الزمان مهما طال، وغابت أجيال وولدت أجيال، تبقى الحقيقة راسخة، رسوخ الجبال، وفلسطين باقية، حقٌ مشروع لكل فلسطيني تحت الشمس، وهي عمق عربي وإسلامي أصيل، كان ولا زال وسيبقى، الى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فحتمية الدولة الفلسطينية، قائمة، إيماناً وعقيدةً راسخة، لن تنال منها المشاريع الصهيونية، والتآمرية، ولا محاولات الإلتفاف على حق شعبنا في العيش والعودة الى وطنه، وإن أصابنا وهنٌ، فمن الوهن تشتد عزائمنا، لنواصل طريقنا نحو تحقيق حلمنا الكبير، في الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وإذ نؤكد حركة فتح على مايلي:
1- حق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القرارات الدولية، بما فيها حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.
2- تؤكد الحركة على إيمانها الراسخ بالوحدة الوطنية، واستمرارها في تحقيق المصالحة، تأكيداً على وحدة الوطن والمصير، وصولاً الى الدولة الفلسطينية المستقلة، ومواجهة كافة التحديات التي تعيق شعبنا من حقوقه المشروعة، تمسكاً بحكمة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس.
3- تدعو حركة فتح المجتمع الدولي الى لجم الحكومة الاسرائيلية، الداعمة للمشروع الاستيطاني، ومطالبتها بوقفه فوراً، استناداً للقرارا الدولي الصادر عن مجلس الأمن، خصوصاً 2334 الذي كرر مطالبته اسرائيل بأن توقف فوراً وعلى نحو كامل جميع المشاريع الاستيطانية، بما فيها القدس الشرقية.
4- تعاهد حركة فتح شعبنا الفلسطيني على المضي قدماً، وعلى ذات العهد الذي قطعته مع الشهداء والأسرى والجرحى، حتى إقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، غير أبهة بعربدة الإحتلال وقطعان المستوطنين.
عاشت نضالات شعبنا العظيم
عاشت منظمة التحرير الفلسطينية
الرحمة والوفاء لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
مفوضية الإعلام – المحافظات الجنوبية















