تتحمل بريطانيا المسؤولية الاخلاقيه و الماديه و التاريخيه الكاملة عن وعدها المشؤوم لليهود - وعد زوير خارجيتها بلفور الذي أسس لنكبة الشعب الفلسطيني المستمرة، الأمر الذي يستوجب اعتذارها للشعب الفلسطيني بالإضافة لضرورة معالجة الاضرار الذي لحق بهم نتيجة اقتلاعهم من أرضهم.
و عليه فاحتفال بريطانيا بمئوية هذا الوعد المشبوه و المشوه للتاريخ و للجغرافيا و لكل القيم يعد تهرب عن تحمل مسؤولياتها عن إصداره وإمعاناً في انحيازها لإسرائيل، منوهين الى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .. على اساس كل هذا الذي شرد ملايين الفلسطينيين و تسبب في نكبه ما زالت قائمه حتى الان , لا بد لا نحن الفلسطينيين و معنا كل شريف في العالم على حتمية اعتراف بريطانيا بحقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بحق العودة وحقه في تقرير مصيره والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
لجان و شخصيات من فصائل العمل الوطني مستمره الان في الاعداد في لإحياء الذكرى المئوية لهذا الوعد المشبوه و المشئوم - وعد بلفورفي كل انحاء العالم .. في الوطن الفلسطيني و في الشتات و في مخيمات اللجوء واينما امكن , مع التركيز على اهمية احياء هذه الذكرى في المدن اليريطانيه بما فيها لندن .. و ستبلغ هذه الفعاليات قمتها يوم 2 تشرين الثاني - نوفمبر وذلك من خلال احياء فعاليه مركزيه في مدن غزة ورام الله، حيث هذه الفعاليات ستكون أمام السفارة البريطانية في رام الله والمركز الثقافي البريطاني في غزة.
وفي لندن ستكون الفعاليه من خلال مسيرة ضخمة ستنطلق يوم 4 تشرين الثاني و بمشاركة أحزاب بريطانية وحضور عربي وإسلامي مع رفع شعارات تحميل بريطانيا مسؤولية هذا الوعد و تبعياته .
و في السياق ايضا , الاعدادات جاريه و مستمره الان بهدف رفع دعوى قضائية على بريطانيا سواء امام المحاكم البريطانيه او محاكم دولا اخرى ادانة لها على وعدها المشئوم و مدالبة برفع الضرر عن شعبنا الفلسطيني جرار الوعد - الجريمه هذا .















