القدس - الرواسي- بثت القناة العبرية العاشرة، الليلة الماضية، تقريرًا تحدثت فيه عن تطورات التحقيقات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشارت القناة في تقريرها إلى أن استجواب نتنياهو قد يستغرق وقتًا طويلاً، ولكن آثار ذلك باتت واضحة على المستوى السياسي في إسرائيل.
وتشير القناة إلى أن حلفاء نتنياهو في الحكم لا يرغبون بإجراء انتخابات مبكرة، ولم يخرج أحد منهم أو حتى من الليكود للحديث ضده علنا، لكنهم هناك تقديرات فعلية أن حياته السياسية انتهت ولذلك هناك في الليكود من يعد لليوم الأخير من حكمه وما سيليه.
وتحدثت القناة عن السيناريوهات التي من الممكن أن تحصل، مشيرةً إلى وجود شخصيتين هما الأقوى لقيادة الليكود وهما الوزير الحالي يسرائيل كاتس، والوزير السابق جدعون ساعر.
وقالت القناة ان كاتس سيحاول إنشاء تحالف بديل في الكنيست الحالي في حال استقال نتنياهو من دون انتخابات وهو مستبعد في الوقت الحالي، وإجراء انتخابات داخلية لليكود لاختيار خليفة لنتنياهو سيكون كاتس هو صاحب الحظ الأكبر فيها.
ولفتت إلى أن ساعر وهو ليس عضوا في الكنيست، سيحاول العمل من أجل إجراء انتخابات عامة يعتقد أنه سيكون فيها أقوى سياسيا وقادر على تحقيق حضور كبير له ليصبح رئيسا للوزراء.
وختمت القناة في تقريرها "حاليا نتنياهو قرر مواصلة القتال، وإذا استمر كذلك دون اهتمام بما يجري قد تكون هناك عواقب قانونية سلبية كبيرة ضده، وربما كارثية، وفي كلتا الحالتين مصيره بيده".















