غزة- خاص- الرواسي- قال تيسير البرديني ، عضو المجلس الثوري بحركة فتح ، عضو الهيئة القيادية العليا ومسئول دائرة الأسرى بحركة فتح بقطاع غزة ، في لقاء خاص بمراسل الرواسي ، خلال الوقفة الأسبوعية للتضامن مع الأسرى من أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ، أن الحركة الأسيرة تمر الآن بأسوأ حالاتها ، و أن وضع الأسري الآن هو أسوء وضع تمر به الحركة الأسيرة منذ عام 1960 حتي هذه اللحظة بسبب القوانين الجائرة التي أصبحت تفرضها دولة الاحتلال بحق معتقلينا الفلسطينيين ، وأضاف بعد أن كانت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية مؤسسة مستقلة أصبحت مسيسة تخضع إلى القرار السياسي الإسرائيلي الذي دعم موقفه عدة قرارات من مجلس الكنيست الإسرائيلي من أجل التنغيص على حياة الأسرى ،
معتقدا أن إضراب الأسير بلال ذياب للمرة الثانية على التوالي هي تمردا ضد الإحتلال الإسرائيلي والقوانين الجائرة بالذات أظلم قانون وهو قانون الاعتقال الإداري ، مشيرا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تعتقل الاعتقال الإداري حتي الآن إلا دولة الإحتلال الإسرائيلي ، موضحا أن الإضراب هذا هو ضد الظلم وليس حب بالجوع والعطش من قبل أسرانا بل أن الأسري آخر سلاح لجئوا إليه هو حرب الأمعاء الخاوية ضد الظلم الإسرائيلي وضد ظلم الاعتقال الإداري وضد العزل الانفرادي والإهمال الطبي والمنع للزيارات وغيرها من الأحكام الظالمة والجائرة بحق أسرانا وأسيراتنا.
ودعا البرديني القيادة السياسية الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بالتدخل على المستوي السياسي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل عدم التنغيص على الأسري من ناحية سياسية ومعيشية داخل السجون الإسرائيلية ونري أن يكون الملف الثالث بعد الجدار والاستيطان في محكمة الجنايات الدولية أن يكون ملف الأسري وجميع الخروقات الإسرائيلية التي تنتهك بحق أسرانا داخل السجون الإسرائيلية.
وطالب البرديني المنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام وكل أحرار وشرفاء العالم بالتحرك والبدء بالحملات الالكترونية والفعاليات للضغط على الاحتلال لدعم وإسناد خطوة المعتقل المضرب عن الطعام بلال ذياب (32 عاماً ) من منطقة كفر راعي بجنين ، والمتواجد بمعتقل مجدو ، والذي دخل يومه الثامن عشر على التوالي في الإضراب رفضاً للاعتقال الإداري، وعن كافة الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ، مشددا على أهمية العمل المتواصل من أجل إنقاذ حياة المعتقل ذياب الذي أضرب سابقاً إضرابا مفتوحاً عن الطعام لما يقارب من الثلاثة شهور ، ودعا لضرورة التدخل الفوري والعاجل من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال لتحقيق حريته ، ووقف الاعتقالات الإدارية من قبل سلطات الاحتلال والتي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة ، والمخالفة للديمقراطية وحقوق الإنسان تحت مبرر الأمن بلا لائحة اتهام أوبملفات سرية وهمية كاذبة.
و أوضح البرديني أنه لا توجد تسهيلات في قضية زيارة أهالي الأسري لأبنائهم والزيارة حق مكتسب للأسري الفلسطينيين لكل الأسري لأن أي أسير في العالم له الحق من أن يزور أهله وذويه ولكن الأسير الفلسطيني لا يتمتع بهذا الحق وهذا الحق يعطي للأسير الفلسطيني من فترة لفترة حيث مسموح كل ثلاثة شهور زيارة لكن للأسف الأسير الفلسطيني لا يزور إلا بعد أكثر من ستة أشهر أو من تسع شهور وهناك أسري فلسطينيين لهم أكثر من تسع سنوات لم يزوروا.
و أضاف البرديني إن قضية الزيارة قضية شائكة ومعقدة لدي الأسري الفلسطينيين ولذلك يجب العمل من أجل هذه الزيارة و هذا الحق المكتسب , هذا الحق الذي أعطي بقرارات دولية وإنسانية حقوقية للأسري لزيارة ذويهم ونوه البرديني إلى أن قضية الاعتقالات الإدارية وتجديد أحكامها للعديد من الأسري وخاصة الأطفال منهم هي قضية لا إنسانية وغير قانونية ونقول للعالم الحر والإنساني أن هناك انتهاكات حقيقية للقانون الإنساني ولحقوق الإنسان يجب الوقوف عندها والعمل من أجل إنهاء هذه المعاناة .















