31/07/2017م
جمال سليم أحمد ابراهيم الداموني من مواليد مدينة نابلس بتاريخ 02/02/1958م، لأسرة فلسطينية ترجع جذورها إلى قرية الدامون القريبة من مدينة عكا، هجرت أسرت من قريتهم بعد نكبة عام 1948م، حيث أستقر بهم المطاف في مخيم اللاجئين، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين ومن ثم حصل على الثانوية العامة وغادر نابلس إلى الأردن حيث التحق بالجامعة الأردنية التي حصل منها على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من كلية الشريعة هناك.
بعد تخرجه من الجامعة عاد جمال سليم الداموني إلى نابلس، حيث عمل في مجالات الدعوة والإرشاد والاصلاح، فكان من الأعضاء المؤسسين لرابطة علماء فلسطين، أضافة إلى كونه يعمل أمين سر لجنة التوعية الاسلامية، وعمل مدرساً في المدرسة الاسلامية ونائباً لرئيسها في مدينة نابلس حيث كان له فضل كبير في تربية الأجيال تربية ايمانية سليمة.
كذلك كان أحد الوعاظ الناشطين والمفكرين السياسيين البارزين على مستوى الضفة الغربية.
أعتقل الشيخ/ جمال سليم الداموني من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي للمرة الأولى مبكراً عام 1975م حيث قبع في سجون العدو مدة تسعة أشهر، ومع اندلاع الانتفاضة المباركة الأولى عام 1987م كان الشيخ/ جمال سليم أحد قادتها وموجهيها ضمن أعضاء حركة حماس في نابلس، اعتقل عام 1989م لمدة ستة أشهر، وفي العام 1990م اعتقل لمدة تسعة أشهر.
عام 1992م أعتقل الشيخ/ جمال سليم الداموني وثم ابعاده إلى مرج الزهور، وبعد السماح له بالعودة من مرج الزهور تم اعتقاله عام 1994م لمدة خمسة أشهر.
كان الشيخ/ جمال سليم الداموني معروفاً بتواضعه وأخلاقه الحميدة، وبساطة تعامله مع الأهل وجميع الناس حيث كان يحب تيسير الأمور عليهم.
التحق الشيخ/ جمال سليم الداموني بجامعة النجاح لإكمال دراسته العليا حيث حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الاسلامية عام 1996م، وكانت عنوان رسالته (أحكام الشهيد).
خلال حوارات حركة حماس مع السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1996م كان الشيخ/ جمال سليم الداموني الناطق الاعلامي لوفد حماس، أضافة إلى كونه ممثلها في الكثير من اللقاءات وورش العمل الوطني والمحاضرات والندوات السياسية، كما كان له دور بارز كمنسق لعمل لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس.
الشيخ/ جمال سليم الداموني متزوج من ابنه خاله ورزق منها بستة من الأبناء وهم (مجاهد، آيات، معتصم، ضحى، صالح، محمد).
يوم الثلاثاء وبتاريخ 31/07/2001م وعندما كان كل من الشيخ/ جمال سليم الداموني، والشيخ/ جمال عبد الرحمن منصور يقومان بإعداد مؤتمر صحفي، وفي تمام الساعة 1،45 ظهراً من ذلك اليوم وفي حضور بعض الصحفيين قامت طائرات اباتشي بإطلاق صواريخ حقدها تجاه المكتب لترتفع أرواح ستة من الشهداء المتواجدين خلال المؤتمر الصحفي على الفور إلى بارئها وكذلك طفلين كانا يمشيان بالقرب من المركز الذي عقد فيه المؤتمر الصحفي فطالتهما الشظايا وفتت أجسادهما الغضة.
أستشهد الشيخ/ جمال سليم الداموني ورفيق دربه الشيخ/ جمال عبد الرحمن منصور وهما من القادة السياسيين لحركة حماس في محافظة نابلس بعد رحله طويلة من النضال والسجن والأبعاد خارج أرض الوطن ولسان حالهم يقول أن الحفاظ على الثوابت باتت لدى الفلسطيني أغلى من الدم وأقدس من الروح.
الشيخ/ جمال سليم الداموني (أبو مجاهد) قائد سياسي بارز في حركة حماس في الضفة الغربية.
رحم الله الشيخ/ جمال سليم الداموني (أبو مجاهد) ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته















