يافا - وكالات - قال والد الشاب مهدي السعدي (22 عاما) من سكان يافا، والذي قتل فجر أمس برصاص الشرطة الإسرائيلية، أن نجله "قتل بدم بارد".
وأضاف والد الشاب في حديث لـ صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن نجله لم يكن مشاركا في حادثة إطلاق النار اتجاه إحدى المحلات المدينة، مشيرا إلى أنهة ابنه تعرض لست طلقات نارية في الأجزاء العلوية من جسده، أطلقها أفراد الشرطة الإسرائيلية من مسافة قريبة جدا.
واتهم والد الشاب السعدي الشرطة الإسرائيلية بتعمد قتل ابنه لمجرد الاشتباه به دون التأكد من علاقته بالحادثة، ووصفهم بالجبناء.
وأضاف "كل ما أريده هو أن تتم معاقبة الشرطي الذي أطلق النار على ابني بالعقوبة التي يستحقها، الأشخاص هنا غاضبون ولا يمكنني السيطرة عليهم، وهم قلقون من أن ذلك قد يحصل مع أبنائهم، والشرطة تعرف جيدا أن ابني لم يطلق النار".
وفي سياق متصل، اتهم مسؤول في الشرطة الإسرائيلية بمدينة يافا، الحركة الإسلامية في الداخل بالمسؤولية عن تصعيد الأوضاع في يافا.
وقال المسؤول في حديث لموقع "واللا" العبري، أن الحركة الإسلامية أرادت الاستفادة من الحدث للخروج إلى الشوارع وإثارة أعمال العنف وربطها بما جرى في الأقصى خلال الأيام الأخيرة.















