عضو المجلس المركزي لــ (م.ت.ف)
(1946م – 2016م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 27/07/2017م
ولد/ تيسير راغب عاروري في قرية برهام شمال رام الله عام 1946م، أنهي دراسته الأساسية والاعدادية والثانوية ومن ثم سافر للدراسة في الاتحاد السوفييتي (سابقاً) حيث حصل على شهادة الماجستير في الفيزياء، بعد عودته إلى أرض الوطن تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1973م.
عمل تيسير عاروري في دائرة الفيزياء بجامعة بيرزيت من عام 1973م وحتى عام 1988م.
اعتقل للمرة الثانية عام 1982م، اما اعتقاله للمرة الثالثة فكان عام 1988م،حيث جاء اعتقاله إبان الانتفاضة الأولي، وابعد في شهر آب عام 1989م خارج الوطن، حيث صدر قرار بإبعاده مع ستة عشر مناضلاً فلسطينياً.
شارك المناضل/ تيسير عاروري في اللجنة التوجيهية للوفد الفلسطيني لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991م برئاسة المناضل الدكتور/ حيدر عبد الشافي، وعمل على حشد الدعم السياسي والتضامني لقضية شعبنا العادلة من خلال دورة في العلاقات الدولية للحزب، وفي المبادرة إلى ترسيخ المقاطعة الأكاديمية ضد الجامعات الإسرائيلية والتي باتت جزءاً لا يتجزأ من تنامي حملة المقاطعة.
الرفيق/ تيسير عاروري (ابو فارس) أحد القيادات التاريخية لحزب الشعب الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الأسبق لحزب الشعب الفلسطيني، وكذلك عضو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني.
عاد/ تيسير عاروري إلى الضفة الغربية عام 1994م بعد إلغاء قرارات الإبعاد بحق مبعدي الانتفاضة الأولي.
بعد عودته إلى ارض الوطن، عاد للعمل في الجامعة برتبة محاضر في دائرة الفيزياء ابتداء من بداية عام 1994 – 1995م بمدة خدمة أكثر من عشرون عاماً، وخلال فترة عمله في الجامعة شغل منصب مساعد الرئيس للشؤون العامة.
توفي المناضل والأكاديمي/ تيسير عاروري فجر يوم الأربعاء الموافق 27/07/2016م أثر جلطة قلبية حادة، وقد شيع جثمانه يوم الخميس الموافق 28/07/2016م في مسقط رأسه قرية برهام شمال رام الله بعد صلاة الظهر إلى مثواه الأخير بعد أن نقل من مستشفى رام الله إلى ميدان نيلسون مانديلا ومن ثم إلى مسقط رأسه.
الراحل/ تيسير عاروري أستاذ الفيزياء في جامعة بيرزيت والقائد المجتمعي، كان نظيف اليد والقلب والموقف واللسان، وقائداً قدوة للجميع.
كان ذو رأي سديد وفكر مستنير، قائداً مثالي مثقف ديمقراطي، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب الشعب الفلسطيني.
لقد لعب الرفيق/ تيسير عاروري دوراً مميزاً في تطوير نشاط الحزب بين أوساط العاملين في الجامعة وكذلك أوساط الحركة الطلابية والنقابية، وفي النشاط الفكري والثقافي للحزب وفي التحضير والعمل من أجل فلسطين، وفي تطوير فكر الحزب وعلاقاته الدولية.
لقد تميز الرفيق/ تيسير عاروري بالتزامه المبدئي العالي بالمنهج العلمي وبالفكر الشيوعي.
لقد كان الرفيق/ تيسير عاروري قامة وطنية وأممية، إنسان رائع، ومتميز إنسان حنون.
صدر له كتاب (الهزائم ليست قدراً) عام 2013م.
كان الرفيق/ تيسير عاروري متميزاً في أخلاصه العميق لانتمائه الفكري والسياسي والتقدمي والشيوعي.
هذا وقد نعي حزب الشعب الفلسطيني القائد الوطني وأحد مؤسسي حزب الشعب الفلسطيني وعضو مكتبه السياسي السابق وأحد أبرز القيادات السياسية للانتفاضة الشعبية الكبرى عام 1987م والذي وافته المنية بعد عمر حافل بالنضال والتضحية والصمود متمسكاً بحقوق شعبه في العودة ومدافعاً صلباً عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والديمقراطية لجماهير شعبنا.
وقال في بيان النعي: سيبقي الرفيق أبو فارس خالداً في ضمير الحزب وذاكرة شعبنا الفلسطيني.
ستبقي بصماته خالدة وبمبادئه وكتاباته وعلمه وسيرته النضالية منارة يهتدي بها المناضلين والأجيال القادمة.
هذا وقد نعت (م.ت.ف) المناضل الرفيق/ تيسير عاروري.
رحم الله الرفيق/ تيسير راغب عاروري وأسكنه فسيح جناته















