ثمانية محمديين استشهدوا خلال اسبوع ، كلهم بإسم محمد لعلها الصدفة ام إرادة الهية لافرق، لكن المؤكد ان شعبنا لن يتهاون في سبيل المسجد الاقصى لأن هذا المكان المقدس عربيا منذ يبوس وكنعان يظل موضع جذب تهوي اليه افئدة المؤمنين.
المعركة الحالية يريد اليمين الحاكم في اسرائيل تجييرها لصالحه لأنه يريد تنفيذ مخططه لتقسيم المسجد والهيمنة عليه وهو مخطط علني لا يخفيه احد من احزاب اليمين المتعطشة للدم والاستيطان. اما رئيس الوزراء الذي ما زال دمنا ودم اليهود على يديه منذ حادث النفق في سنة 1996 عندما كان رئيسا للوزراء فلا يهمه الدم بقدر الاستمرار في الحكم والهرب من قضايا الفساد ثم الهروب من عملية السلام الى العنف.
اليمين الاسرائيلي الحاكم بدا كمن نفذ عملية انتحارية ضدنا وضد السلام وضد اليهود ايضا، من ثورة البراق سنة 1929 مرورا بمجزرة الاقصى سنة 1990 وصولا الى انتفاضة النفق ثم انتفاضة الاقصى ظل شعبنا وفيا لمقدساته يبذل الغالي والنفيس من اجلها.
القدس باهلها الصابرين المرابطين تقاوم آلة التهويد والاستيطان من سنوات دون سند او دعم وقدمت الشهداء والمعتقلين فداء للاقصى.
في كل محنة نقول آن الآوان لكي نتحد وننهي كارثة الانقسام لكن هناك من يرى نفسه فوق القضية وفوق المقدسات ومصالحه الحزبية فوق كل اعتبار.
تحية لابطال القدس وقادتها الميدانيين الذي عاهدوا الله على حماية المقدسات وواجهوا الرصاص بصدورهم العارية.
تحية للامهات اللواتي خرجن رغم حراب الاحتلال واسلحته تحية للاطفال الذين شاهدوا رفاقهم في المعتقلات منذ سنوات وهم يذودون عن شرف الأمة كثيرة العدد وقليلة الحيلة.
انتم فقط من قصدهم محمدنا الاول صلى الله عليه وسلم عندما قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
ما نحن فيه قدر الهي بل اصطفاء الهي واختبار لصدق الايمان والصمود لا يضيركم خذلان اشقاء ولا تراجع المزايدين ولا تآمر الانظمة والتنظيمات والجماعات المتهتكة ،انتم فقط زبدة هذه الأمة وما عداكم زبد يذهب هباء.
الرحمة للمحمديين والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين وما النصر الا صبر ساعة ولن تستطيع آلة العدوان ان تكسر ارادة شعب قرر ان يعيش حراً.















