غزة- الرواسي- أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في المحافظات الجنوبية تمسكها بإنهاء الانقسام من منطلق إيمانها بالوحدة الوطنية وحرصها على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني الذي انطلقت فتح من رحمه.
وقالت الحركة عبر موقعها الالكتروني المركزي في المحافظات الجنوبية : "يحل اليوم الرابع عشر من يونيو بما يحمله هذا التاريخ من ذكرى أليمة و جرح نازف في الجسد الفلسطيني مستمر لعشر سنوات متواصلة منذ العام 2007 ، ليصبح مصطلح الانقلاب والانقسام البغيض أحد مفردات الإعلام والسياسة في الشأن الفلسطيني ، بما ترتب عليه من مآسي طالت الواقع الفلسطيني ، وألقى بظلاله على تفاصيل حياة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ".
وجاء في "حديث الرواسي" :" بعد مرور عشر سنوات ومعاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة من الحصار ومن ممارسات حركة حماس حرى بالفصائل وكافة مكونات الشعب الفلسطيني أن تكون عاملاً فاعلاً للضغط على حركة حماس لكى تستجيب لنداء الوطن بإنهاء الانقسام ، وتغليب المصلحة الوطنية في وقت تشهد المنطقة فيه متغيرات متسارعة وتوازنات قوى ومصالح في آن واحد ، فالمصلحة الوطنية تتطلب نبذ الخلافات والعمل بكل صدق وأمانة وطنية لتجسيد الوحدة الوطنية التي هي مصدر قوتنا وسبيلنا إلى تحقيق المشروع الوطني".
وأضافت الحركة:" عشر سنوات مرت وعلى الرغم من ممارسات حركة حماس إلا أن حركة فتح متمسكة بإنهاء الانقسام في جميع محطات جلسات المصالحة التي عقدت في بعض العواصم العربية، من منطلق إيمان حركة فتح بالوحدة الوطنية وحرصها على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني الذى انطلقت فتح من رحمه ، فهل آن الأوان لحركة حماس أن تستجيب للنداء الوطني بإنهاء الانقسام ، وإطلاق يد حكومة التوافق لتتمكن من القيام بدورها وتمارس صلاحيتها بشكل كامل و الذهاب إلي انتخابات تشريعية ورئاسية لحماية شعبنا وقضيته".
وتابع "حديث الرواسي" :"إن حركة فتح تمثل الوعاء الجامع للأهداف الوطنية التي يسعى شعبنا إلى تحقيقها ، وتسعى دوماً للمحافظة على مكونات الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وبما يتوافق مع المصالح الوطنية العليا ، ومن هذا المنطلق جدد الأخ الرئيس أبو مازن تأكيده أن حركة حماس جزء أصيل من الشعب الفلسطيني رافضاً أن تصنف حماس بأنها حركة إرهابية ، وذلك في رد واضح على تصريح الرئيس الأمريكي ترامب الذى وصف حماس بالإرهابية ، لأن الأخ الرئيس يدافع عن أبناء شعبه بكل صلابة المواقف وبكل حكمة واقتدار ، وعلى حركة حماس أن تأخذ العبرة مما يجرى في المنطقة ، فالمصلحة الوطنية تتطلب الاصطفاف خلف القيادة الوطنية ممثلة بالأخ الرئيس أبو مازن رئيس دولة فلسطين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، لكى توظف كافة إمكاناتنا للمحافظة على الذات الوطنية وإنجاز المشروع الوطني في ظل الواقع الدولي والإقليمي المنحاز لكيان الاحتلال ، وفى ظل الضعف والانهيارات الكبرى في العالم العربي ".















