المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

بريطانيا.. وجنت على نفسها «ماي»!!

13 يوليو 2017 - 00:38
هاني حبيب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هل كانت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بحاجة حقاً إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة إثر تسلمها مقاليد الحكومة لتقود المفاوضات لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي .. السؤال يعود إلى أن حزب المحافظين كان يتمتع بأغلبية مطلقة بحيازته 17 مقعداً إضافياً عندما تسلّمت ماي الحكم، لم تكن بحاجة في الواقع إلى المزيد من القوة لتقود مفاوضات جدية مع الاتحاد الأوروبي، واعتمادها على أن استطلاعات الرأي كانت تمنح المحافظين قوة أكبر في حال إجراء الانتخابات، لا يشكل مبرراً لاتخاذها القرار بإجراء انتخابات مبكرة.. إذن، لماذا أقدمت "ماي" على هذه الخطوة رغم عدم حاجتها لها ولا تضيف لها المزيد من القوة حتى لو فاز "المحافظون" بمكاسب ومقاعد إضافية؟!
هناك بعض الملاحظات التي أبداها بعض المراقبين البريطانيين وهم يحاولون الإجابة عن هذا السؤال إثر اتخاذ قرار ماي بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، تشير هذه الملاحظات الى أن السيدة "ماي" كانت تتطلع إلى مقارنتها مع رئيسة الحكومة السابقة، السيدة تاتشر التي باتت أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة البريطانية، وتمتعت بكاريزما قوية مؤثرة داخل وخارج بريطانيا، السيدة "ماي" حسب هذه الملاحظات، تريد أن تقود بريطانيا في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي، كحدث تاريخي تقود من خلاله حزب المحافظين المتمتع بأغلبية مطلقة واسعة بلا أي معارضة داخلية، "ماي" حسب هؤلاء، لم تقدم على اتخاذ قرار بإجراء انتخابات مبكرة، إلاّ لتعزيز دورها الشخصي، دون الأخذ بالاعتبار أن بلادها خارجة من انتخابات واستفتاء قبل بضعة أشهر.
وبصرف النظر عن هذه الملاحظات التي، أيضاً تناولت محاولة "ماي" أن تقارن بسيدة ألمانيا المستشارة ميركل، إلاّ أن إقدامها على إجراء هذه الانتخابات، وبصرف النظر عن النتائج المخيبة لآمالها، لم تكن لتشير إلى حصانة وذكاء هذه السيدة وهاتان الصفتان، كانتا مجالاً للحديث من قبل قيادات في حزب المحافظين إثر النتائج السلبية للانتخابات البرلمانية، فقد تحدث هؤلاء عن أن "ماي" انكشفت في الواقع أمام وسائل الإعلام للمرة الأولى إذ إنها وصلت إلى رئاسة الحكومة ليس من خلال انتخابات في المرة الأولى، بل بالتوافق داخل حزب المحافظين كنتيجة للاستفتاء حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، حملتها الانتخابية كانت ضعيفة وأشارت إلى قصور في أدائها، خاصة بعدما رفضت أن تخضع لمبارزة سياسية واقتصادية مع قيادات الأحزاب الأخرى، الأمر الذي لا يمكن تفسيره إلاّ بمستواها المتدني وعجزها عن الدفاع عن موقفها، والأهم في هذا السياق، من وجهة نظرنا، أن السيدة "ماي" لم تنكشف فقط أمام الإعلام والرأي العام، بل انكشفت أمام محازبيها في حزب المحافظين، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يشكل نهايتها السياسية على الأرجح في المستقبل!
كل ما فعلته السيدة "ماي" جرّاء قرارها بانتخابات برلمانية مبكرة أنها عالجت أزمات حزب المعارضة، حزب العمال الذي كان أكثر انشطاراً وانشقاقاً داخلياً، وتشكيكاً بقيادة "كوربين" إلاّ أن النتائج المبهرة التي نجمت عن هذه الانتخابات لصالح حزب العمال، أدت إلى مزيد من الالتفاف حول قيادة "كوربين" وثقة بقدرته على إصلاح العيوب والمخاطر التي لحقت بالحزب إثر قيادة "توني بلير" السابقة، وهو إنجاز حقيقي يفوق المقاعد الإضافية التي حصل عليها حزب العمال بنتيجة الانتخابات المبكرة! ويمكن القول في هذا السياق، إن موقع "ماي" في حزب المحافظين بات أكثر اهتزازاً بينما موقع غريمها في المعارضة، "كوربين" أكثر تعزيزاً وقوة من أي وقت مضى.
الملاحظة التي لا بدّ منها، بعيداً عن تشكيل الحكومة البريطانية الجديدة والاستعداد للمفاوضات للخروج من الاتحاد الأوروبي، أن الوضع في اسكتلندا بات متغيراً جداً بنتائج هذه الانتخابات، كانت الأحزاب القائدة في اسكتلندا، تهدف إلى إجراء استفتاء لبقاء اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي، لكن تراجع قوة هذه الأحزاب الاسكتلندية بنتائج الانتخابات الأخيرة، وضع مسألة إجراء استفتاء خارج حدود الإمكانية، وربما هذه الملاحظة، هي الأهم بالنسبة للبريطانيين الذين صوّتوا في السابق لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر