نابلس- الرواسي- اوضح مجلس قروي برقة في رد منه على ما تناقلته وسائل اعلام اسرائيلية من أن "وزير الخارجية النرويجي غاضب من السلطة الفلسطينية بسبب اطلاق اسم الشهيدة دلال المغربي على مركز نسوي تم تشييده باموال نرويجية في قرية برقة شمال نابلس"، ان اطلاق اسم الشهيدة المغربي على المركز هو تكريم للشهيدة الشابة التي كانت تقاوم الاحتلال وتنشد الحرية والاستقلال لشعبها.
وأضاف المجلس في بيان توضيحي، ان المركز تم تأسيسه قبل نحو 44 شهرا بالشراكة ما بين مجلس قروي برقه وطاقم شؤون المرأه كمبادرة شبابية نسائية لدعم عضوات المجالس القروية والبلدية، ويضم مجموعة شبابية تتألف من نحو 60 شابا وشابة يقومون بانشطة تطوعية وخيرية وفنية وتدريبية في مجالات تثقيف الشباب والفتيات بحقوقهم ولتفعيل مشاركتهم في الحياة العامة.
وتابع المجلس في بيانه "اننا سنظل فخورين بمن ضحوا من اجل وطنهم سواء كانوا شهداء او اسرى او مبعدين وجرحى، وان اعتبار رموز الشعب الفلسطيني وقادته ارهابين ما هو الا رضوخ للاملاءات والضغوط الاسرائيليه".
وأضاف "لطالما عبرنا عن رفضنا لاي دعم مشروط يستجيب لتحريض الاحتلال علينا كشعب محتل".
ودعا المجلس القروي في بيانه "الاصدقاء النرويجيين" للاهتمام بالجوهر، ومعرفة ماذا يقدم هؤلاء الشباب لمجتمعهم، مطالبا اياهم باحترام مشاعرنا كشعب قدم مئات الالاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين وان يساندوا نضالنا التحرري ضد الاحتلال الذي يقوم بارهابنا وترويعنا وقتل الاطفال والشباب يوميا بدم بارد، داعيا اياهم لزيارة القرية والاطلاع عن كثب على انشطة المركز المدنية والتطوعية.
وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قد ادعت أن "وزير الخارجية النرويجي طلب من السلطة الفلسطينية إزالة شعار وزارة الخارجية النرويجية عن المبني، وإعادة الأموال التي حصلت عليها السلطة لتأسييس المركز، وأنه قد أكد بأن بلاده لن تسمح لنفسها بأن تظهر بمظهر الداعم لمؤسسات يطلق عليها أسماء /إرهابيين/، كما انها لن تسمح باستخدام التمويل النرويجي لمثل هذه الأغراض"، مشيرة الى أن دلال المغربي قادت خلية فلسطينية نفذت عملية في حافلة إسرائيلية في تل أبيب في العام 1978، قتل فيها 35 إسرائيلياً.















