مانيلا - وكالات- قال متحدث عسكري اليوم الأحد، إن القوات الحكومية عثرت على 8 جثث لمدنيين يقال إنهم تم إعدامهم على أيدي مسلحين في مدينة ماراوي جنوب الفلبين، لترتفع حصيلة الاشتباكات على مدى 6 أيام بين الجيش والمسلحين إلى 95 قتيلا.
وقال البريجادير جنرال رستيتوتو باديلا إنه تم العثور على الجثث الثمانية، ومنها جثث نساء وجثة طفل، ليلة السبت وصباح الأحد، على بعد نحو 300 متر خارج جامعة (مينداناو) الوطنية في ماراوي، التي تقع تحت حصار مسلحي جماعة ماوتي منذ الثلاثاء الماضي.
وقال باديلا "الجثث التي تم العثور عليها تضم 4 رجال و3 نساء وطفل"، مضيفا أن اكتشاف الجثث يؤكد صحة التقارير الخاصة بقيام المسلحين بقتل المدنيين.
واوضح باديلا "لا زلنا نتحقق من صحة تقارير أخرى عن الفظائع التي ارتكبها المسلحون"، مضيفا أنه حتى الآن، تأكد إعدام 19 مدنيا على يد المسلحين.
واشار ماديلا الى ان 61 مسلحا قتلوا حتى الآن خلال مواجهات مع الجيش والشرطة وأن 11 جنديا و 4 شرطيين قتلوا أيضا.
وقال في بيان أن القوات سوف تستمر في شن الغارات الجوية وإطلاق نيران المدفعية الدقيقة، على أهداف محددة في المدينة التي يختبيء بها مقاتلو ماوتي.
ولفت باديلا إلى أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية التي يتم شنها في الوقت الراهن تركز على تحرير عدد من المدنيين، لم يتم تحديده بعد، محاصرين في المناطق الداخلية من المدينة.
من جانبه، تعهد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذي أعلن الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو جنوب الفلبين ليلة الثلاثاء، بالقضاء على المسلحين المحليين الذين يُعتقد أنهم على علاقة بجماعة تنظيم (داعش)، والذين يسعون إلى إقامة خلافة في مينداناو.
وقال الرئيس في كلمته أمام الجنود في مدينة إليجان أمس "سوف تستمر الأحكام العرفية حتى تعلن الشرطة والقوات المسلحة أن الفلبين تنعم بالأمان".
وكان الجيش أعلن أن أعمال العنف التي اندلعت بعد ظهر الثلاثاء في الجزيرة الجنوبية أسفرت عن مقتل 95 شخصا، بينما صرح في وقت سابق بأن بعض المسلحين القتلى أجانب من دول مجاورة.
وتضم مينداناو عددا من الجماعات الاسلامية المسلحة التي تسعى إلى تحقيق مزيد من الاستقلال، حيث يقاتل المتمردون الحكومة منذ عقود.















